لا حماية أميركية لنووي باكستان   
الثلاثاء 1430/11/23 هـ - الموافق 10/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

جندي باكستاني يحرس صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في استعراض سابق (الفرنسية-أرشيف)

أكدت باكستان قدرتها الكاملة على تأمين ترسانتها النووية، ونفت بشدة ما تردد عن وجود تفاهمات مع الولايات المتحدة لتأمين أسلحتها تلك. ووصفت تلك الأنباء بأنها "محض هراء".

وذكرت مجلة ذا نيويوركر في عددها الأخير أن إسلام آباد وواشنطن تتفاوضان على "تفاهمات شديدة الحساسية" تسمح لوحدات أميركية مدربة تدريبا خاصا بتعزيز أمن الأسلحة الباكستانية "في حالة حدوث أزمة".

ورفض رئيس لجنة هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الجنرال طارق ماجد ذلك التقرير، ووصفه بأنها "محض هراء ومغرض".

وقال ماجد في بيان أصدره الليلة الماضية إنه "لا وجود على الإطلاق لمسألة المشاركة أو السماح لأي فرد أجنبي أو كيان أو دولة بالوصول إلى معلومات حساسة عن ممتلكاتنا النووية".

وسلطت الأضواء على قضية أمن الأسلحة النووية الباكستانية ومنشآتها مع تصاعد عمليات العنف التي تقوم بها حركة طالبان باكستان ضد الجيش الباكستاني، وذلك رغم أن الولايات المتحدة أكدت مرارا ثقتها في قدرة باكستان على حماية ترسانتها النووية.

ونقلت المجلة الأميركية عن مسؤول سابق في المخابرات الأميركية أحجمت عن كشف هويته قوله إن الباكستانيين سمحوا لواشنطن "بإلقاء نظرة على عدد من الرؤوس الحربية وبعض مواقعهم ونظامهم للقيادة والتحكم".

لكن الجنرال طارق ماجد -الذي وصف نفسه بأنه "القيم بشكل شامل على تطوير برنامجنا الإستراتيجي"- قال إن الولايات المتحدة لا تعرف عن البرنامج النووي لبلاده إلا "ما يمكنها أن تخمنه لا أكثر".

ونفت السفيرة الأميركية في باكستان آن باترسون أيضا تقرير المجلة، وقالت إن "هذه المزاعم زائفة تماما"، وأكدت أن بلادها "لا تعتزم السيطرة على الأسلحة النووية أو المواد الباكستانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة