آمال بلقاء بين مشرف وفاجبايي خلال قمة سارك   
الأحد 12/11/1424 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فاجبايي برفقة نظيره الباكستاني عقب وصوله إسلام آباد (الفرنسية)
تبدأ في باكستان في غضون الساعات المقبلة قمة رابطة تعاون دول جنوب آسيا المعروفة باسم سارك.

وقد اتخذت إجراءات أمنيةً مشدّدة في العاصمة حيث انتشر نحو عشرة آلاف رجل أمن، فيما أغلقت جميع الشوارع المؤدية إلى مكان انعقاد القمة، لاسيما أنها تأتي بعد محاولتي اغتيال تعرض لهما الرئيس برويز مشرّف خلال الأسبوعين الماضيين.

وتكتسب القمة - التي ستبحث إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الدول ومكافحة ما يسمى الإرهاب- أهمية خاصة لأنها قد تجمع مشرف مع خصمه رئيس وزراء الهند أتال بهاري فاجبايي الذي لم يستبعد مثل هذا اللقاء مع الزعيم الباكستاني.

وقال فاجبايي في تصريحات للتلفزيون الباكستاني عقب وصوله إسلام أباد للمشاركة في القمة إنه مستعد لفتح حوار مع مشرف لحل قضية كشمير المتنازع عليها بين البلدين. لكنه كرر موقفه بأن الإقليم جزء لا يتجزأ من الهند.

ومع زيارة فاجبايي التاريخية لإسلام آباد, يعود الحديث مرة أخرى عن احتمالات تحسن العلاقات الهندية الباكستانية.

وقد توقع المحلل السياسي الباكستاني إكرام سيغال حدوث لقاء بين الرجلين على هامش القمة. وقال, في نشرة سابقة للجزيرة, إنه يُتوقع أن يحرز هذا اللقاء نتائج إيجابية بخلاف لقائهما السابق في كاتماندو.

من جانبه أكد زعيم مؤتمر حرية لعموم الأحزاب الكشميرية سيد علي، ضرورة استئناف الحوار بين إسلام آباد ونيودلهي لإيجاد حل سلمي للمشكلة الكشميرية بشرط أن يأخذ في الاعتبار رأي الشعب الكشميري.

واقترحت باكستان اليوم إجراء محادثات بصفة عاجلة في البداية على مستوى وزراء الخارجية لدعم جهود تحسين العلاقات بين البلدين.

ومن جهة ثانية تتصدر جدول أعمال قمة سارك قضايا الإرهاب والتعاون الاقتصادي والحد من التسلح وإنشاء منطقة تجارة حرة بين دول الرابطة السبع. وأقر وزراء خارجية الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان ومالديف ونيبال وسريلانكا اليوم هذا الجدول.

وقد فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد لتأمين أعمال القمة حيث انتشر حوالي 10 آلاف من عناصر الجيش والشرطة والاستخبارات. وتم استدعاء هذه الوحدات الإضافية لعزل منطقة مقر الاجتماعات وأماكن إقامة وتنقلات الوفود عن بقية العاصمة. وأغلقت باكستان مطار إسلام آباد جزئيا اليوم لتأمين وصول الزعماء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة