أفكار أميركية للسلام في الشرق الأوسط   
السبت 1423/3/28 هـ - الموافق 8/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة القدس العربي النقاب عن أفكار أميركية لحل الصراع العربي الإسرائيلي تعتمد على خطة طويلة الأجل, ونقلت الحياة عن شارون تصريحه بأن أيام عرفات في السلطة باتت معدودة, فيما حذرت النهار من الكارثة التي تنتظر السدود السورية المهددة بالانهيار.

مشروع أميركي

تعكف الإدارة الأميركية حاليا على إعداد مشروع لحل الصراع العربي الإسرائيلي يؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة ويطلق يديها للتفرغ لقضايا وملفات أخرى

القدس العربي

فقد أشار رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية إلى أن الإدارة الأميركية تعكف حاليا على إعداد مشروع لحل الصراع العربي الإسرائيلي يؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة, ويطلق يديها للتفرغ لقضايا وملفات أخرى, خاصة الملف العراقي والتوتر الهندي الباكستاني والحرب على الإرهاب في أفغانستان.

وتعتبر الصحيفة أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي تسوية يضع خطوطها العريضة شارون وتتبناها قيادات عربية بهدف إنقاذ تحالفها مع واشنطن أو الحصول على المزيد من المساعدات الاقتصادية أو إطالة وجودها في السلطة أو كل هذه الأهداف مجتمعة.

والسلطة الفلسطينية المهانة المهددة الممزقة غير مؤهلة لاتخاذ قرار إستراتيجي باسم الشعب الفلسطيني، كما أنها غير مخولة لتفويض أي زعيم عربي للحديث باسم الشعب الفلسطيني أيا كان هذا الزعيم.

وأن المطلوب هو إجراء انتخابات فلسطينية رئاسية ونيابية أولا لاختيار سلطة جديدة وقيادة جديدة تتمتع بثقة الشعب الفلسطيني ودعمه وتفويضه, بعد ذلك يمكن أن تتفاوض باسمه. أما غير ذلك فهو يرتقي إلى درجة التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني وبيع قضيته بثمن بخس, وهو أمر لن يغفره هذا الشعب, وكل الشعوب العربية والإسلامية الأخرى.

أيام عرفات معدودة
من جهة أخرى نقلت الحياة عن مصدر فرنسي مطلع أن دعوة شارون لزيارة الولايات المتحدة هي استدعاء له لأن الإدارة الأميركية ناشطة في الإعداد للمؤتمر الدولي, إلا أن شارون نفى ذلك عندما شدد أمام الصحفيين أمس على أنه لم يتم استدعاؤه إلى واشنطن بل دعوته. واعتبر شارون أيضا أن أيام عرفات معدودة.

و تشير الحياة إلى أن بوش لم يقرر فيما إذا سيكون البيان الرئاسي الذي سيصدره بعد لقائه مع مبارك و شارون خطابا شفويا أم مكتوبا.

وكشفت الصحيفة نقلا عن مصدر أمني جزائري بارز أن جهودا حثيثة يبذلها تنظيم القاعدة لتوحيد الجماعات الإسلامية المسلحة في الجزائر, وقالت إن أحد قادة القاعدة انتقل سرا من دولة خليجية إلى الجزائر، بعد أن قضى عدة شهور في الجبال مع جماعات مسلحة ناقش معها سبل إعادة توحيد المسلحين على غرار وحدتهم الأولى تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة بداية العام 1994.

السدود السورية

من الطبيعي أن تكون هناك أخطاء في دراسة السدود أو تنفيذها لكن الخطورة تكمن في إهمال مسألة إجراء الصيانة اللازمة

النهار

أما صحيفة النهار اللبنانية فقد أبرزت ما أفاد به أستاذ الهندسة الجيوتقنية في جامعة دمشق من أن 31 سدا سوريا بحاجة إلى صيانة سريعة لئلا تلقى مصير سد زيزون.

وأشار الباحث السوري إلى أنه سبق وقدم مذكرة إلى وزارة الري عام 2001 تبين وجود إشكاليات في هذه السدود, إلا أن الوزارة لم تتجاوب على الإطلاق باستثناء قلة منها لم يتمكنوا من فعل شيء.

واعتبر أنه من الطبيعي أن تكون هناك أخطاء في دراسة السدود أو تنفيذها لكن الخطورة تكمن في إهمال مسألة إجراء الصيانة اللازمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة