أسطول روسي في طرطوس السورية   
الأحد 1433/2/13 هـ - الموافق 8/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)

المدمرة الروسية أدميرال تشاباننكو خلال زيارتها ميناء هافانا بكوبا عام 2008 (الفرنسية)

رسا أسطول روسي ليل السبت الأحد في القاعدة البحرية في مدينة طرطوس وسط غرب سوريا، التي تمتلك فيها روسيا قاعدة بحرية وسّعتها في الفترة الأخيرة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن العقيد البحري الروسي ياكوشين فلاديمير قوله إن وصول السفن البحرية إلى سوريا هو لتقريب المسافات بين البلدين، ولتعزيز أواصر العلاقة والصداقة التي تجمع بينهما.

وأضافت (سانا) أن قادة السفن البحرية الروسية التابعة للأسطول أكدوا تضامنهم مع الشعب السوري "قيادة وشعبا"، وشددوا على أن "روسيا بلد صديق لسوريا وعلاقتها مع سوريا تاريخية وقوية".

بدورها نقلت وكالة إيتار تاس للأنباء التي تديرها الدولة، عن ممثل لقيادة أركان القوات البحرية الروسية قوله إن المدمرة أدميرال تشاباننكو والفرقاطة ياروسلاف مودري سترسوان في منشأة روسية للصيانة والإمداد في ميناء طرطوس السوري.

وأضاف المسؤول أن من المتوقع أن تمكث السفينتان، وهما جزء من مجموعة سفن حربية موجودة حاليا في البحر المتوسط، لعدة أيام في طرطوس، وهي واحدة من المواقع المحدودة للأسطول الروسي في الخارج.

من جانبها ذكرت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطة أن أسطولا روسيا تقوده حاملة الطائرات الأميرال كوزينتسوف سيرسو في قاعدة طرطوس البحرية في سوريا في الأيام المقبلة على أن يبقى فيها ستة أيام.

رفض مطلق
وأكدت الوطن أن الأسطول الروسي يضم "طائرات سوخوي وميغ وطائرات عمودية (المضادة للغواصات) ومنظومات من الصواريخ المختلفة المضادة للطائرات والسفن الحربية والغواصات".

وترفض روسيا رفضا قاطعا أي تدخل في الأزمة السورية، واستخدمت حق النقض في أكتوبر/تشرين الأول ضد مشروع قرار في مجلس الأمن ينص على إمكانية فرض حظر على تسليم الأسلحة إلى سوريا التي تعد روسيا أبرز مزوديها منذ الحقبة السوفياتية.

وطبقا لمركز أبحاث (سيايهاستي) في موسكو، تعتبر سوريا من المشترين الرئيسيين للأسلحة الروسية، حيث حصلت على نحو 7% من إجمالي مبيعات السلاح الروسية للخارج خلال عام 2010 التي بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار.

ووسط الضغوط الدولية على الرئيس بشار الأسد، يقول محللون إن موقف روسيا يرجع بشكل كبير إلى عدم رضاها عما حدث في ليبيا ورفضها لخسارة واحد من مواطئ أقدامها في الشرق الأوسط، إلى جانب الرغبة في إظهار صورة حازمة لروسيا في مواجهة الغرب في موسم الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة