الفصائل الفلسطينية تبدأ حوارا وطنيا في القاهرة   
الخميس 1423/11/21 هـ - الموافق 23/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من المقرر أن تبدأ اليوم الخميس في القاهرة وبرعاية مصرية أولى جولات الحوار بين الفصائل الفلسطينية. وكان من المقرر أن تعقد هذه الجولة أمس إلا أنها تأجلت بعدما كادت أن تتغيب عنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي وذلك احتجاجا على عدم استدعاء بعض الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة. وأعربت مختلف الفصائل عن أملهِا في حوار شامل يحقق للشعب الفلسطيني الوحدة في الداخل والخارج ويؤمن الإجماع على البرنامجِ الوطني.

وأكدت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أنهما عادتا عن رفضهما المشاركة في الحوار الفلسطيني في القاهرة بمشاركة 12 فصيلا فلسطينيا بعد الاستجابة لمطالبهما في هذا الصدد.

وقال إسماعيل هنية أحد قياديي حركة حماس إن الحركة ستذهب للحوار بعدما قررت القاهرة دعوة الجبهة الشعبية، القيادة العامة، وجبهة الصاعقة ومقرهما في دمشق إلي المشاركة في هذه اللقاءات.

من جهة أخرى قال صالح رأفت الأمين العام للتجمع الديمقراطي الفلسطيني (فدا) إن السلطات الإسرائيلية لم تمنحه وسمير غوشة مسؤول جبهة النضال الشعبي حتى الآن إذن سفر للمشاركة في حوار القوى الفلسطينية في القاهرة.

ونشر مركز الإعلام الفلسطيني نص وثيقة القاهرة للحوار الفلسطيني التي أكدت على شرعية المقاومة والالتزام أمام القيادة المصرية بتجميد الهجمات داخل إسرائيل.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن اللواء عمر سليمان مدير عام المخابرات المصرية الذي يدير المحادثات وأركان جهازه من كبار الضباط صاغوا هذه الوثيقة التي حملت عنوان (مشروع برنامج وطني) بعد استماعهم لوجهات النظر الفلسطينية.

وذكرت الوثيقة أن هدفها الرئيسي هو تجميد العمل المسلح لمدة عام مع التأكيد على شرعية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. ووافق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على المقترحات المصرية.

وقال مسؤول بارز من فتح إن إسرائيل لن تعطي أي ضمانات، كما طلبت بعض الفصائل، بوقف عمليات الاغتيال والانسحاب إلى حدود 28 سبتمبر/ أيلول 2000 أي إلى حدود ما قبل الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة.

وذكرت صحف إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا اللواء سليمان بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون "لن يلتزم بأي ضمانات الآن" وهو ما قد يعرقل وصول الفلسطينيين لاتفاق لوقف الهجمات داخل إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة