واشنطن ولندن تصعدان ضغوطهما على السودان   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

باول كان هدد السودان بفرض عقوبات دولية (الفرنسية)

أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزير كولن باول سيتوجه اليوم إلى الأمم المتحدة لبحث الوضع في إقليم دارفور غرب السودان مع أمينها العام كوفي أنان.

وقال المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر إن واشنطن تعتزم طرح بحث صيغة معدلة لمشروع قرار يضمن زيادة الضغط الدولي على الحكومة السودانية. ولم يعط المتحدث تفاصيل أوفى عن التعديلات التي سيتم إدخالها للمشروع الحالي.

من جهته أعلن مسؤول أميركي كبير أن واشنطن تعتزم تشديد اللهجة مع السودان "للقيام بما يجب أن تقوم به".

وكان أنان قد أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الخرطوم لم تف بالتزاماتها في معالجة الوضع بإقليم درافور، وإنها تقاعست عن حماية المواطنين في الإقليم.

وأكد أنان أن الوضع الإنساني في الإقليم بالغ السوء ويحتاج إلى دعم فوري. كما طالب بجلوس الحكومة وحركة التمرد إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.

وقال أنان إن المجتمع الدولي لا يسعه أن يقف مكتوف الأيدي إذا أخلت الحكومة السودانية عن وعدها بنزع سلاح ميليشيا الجنجويد الموالية لها والتي توجه إليها أصابع الاتهام بقتل آلاف الأفارقة من سكان الإقليم.

ويبحث مجلس الأمن مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على الخرطوم إذا استمرت موجة العنف التي تجتاح دارفور.

تدخل عسكري
بلير يدرس إمكانية تدخل عسكري بالسودان (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن بلاده تعتزم بالتعاون مع الولايات المتحدة مواصلة الضغط على الحكومة السودانية لحملها على الوفاء بالتزاماتها تجاه إقليم دارفور.

وأوضح بلير في حديث أمام مجلس العموم أنه يسعى للعمل على أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر احتياجا والتأكد من أن الحكومة السودانية تفي بالتزاماتها لحل أعمال العنف في دارفور.

ويأتي تصريح بلير في وقت نقلت فيه صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر حكومية قولها إن بلير طلب من حكومته دراسة إمكانية التدخل العسكري في إقليم دارفور لإنهاء المعاناة الإنسانية في الإقليم.

وذكرت الصحيفة أن مهمة تلك القوات في دارفور يمكن أن تشمل تسهيل وصول المعونات الإنسانية إلى المتضررين، وتوفير الدعم الميداني لأي قوات يرسلها الاتحاد الأفريقي.

كما أوضحت الصحيفة أن من بين الخيارات التي يتم دراستها إرسال عسكريين فقط من أجل تقديم المساعدة أو إرسال دعم لوجستي لقوة من الاتحاد الأفريقي أو نشر قوات بريطانية لحماية مخيمات اللاجئين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة