خاطفو الرهائن في الفلبين يعلنون استعدادهم للتفاوض   
الثلاثاء 1422/6/1 هـ - الموافق 21/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجيش الفلبيني يشن هجوما ضد الخاطفين (أرشيف)
أعرب خاطفون فلبينيون يحتجزون رهينتين عن استعدادهم للتفاوض من أجل تحرير الرهائن حال أوقف الجيش الفلبيني حملته العسكرية ضدهم. جاء ذلك إثر الاشتباكات التي وقعت أمس بين الخاطفين والجيش في جزيرة مندناو مما أدى إلى مصرع رهينتين صينيين في حين تمكن رهينة ثالث من الفرار.

وقال أبو حمزة المتحدث باسم الخاطفين الذين يعتقد أنهم منشقون عن جبهة تحرير مورو الإسلامية إن الجماعة المسلحة مستعدة للتفاوض مع عائلات الرهائن من أجل تحريرهم شريطة أن يوقف الجيش حملته العسكرية. وأضاف أن الجماعة ستصور شريط فيديو للرهينتين المتبقيين يثبت لعوائلهما أنهما ما يزالان بحالة صحية جيدة. إلا أنه أصر على أن تدفع العوائل فدية مقدارها عشرة ملايين دولار لتحريرهما. وقال إن الجماعة لن تغير هذا المطلب رغم مقتل رهينتين.

كما أعلن أبو حمزة أن جماعة الخاطفين تتحمل مسؤولية مقتل الرهينتين الصينيين أمس, وقال إن الخاطفين أطلقوا النار عليهما لدى محاولتهما الفرار من قبضتهم أثناء المواجهات مع الجيش. وقد أمر رئيس أركان الجيش الفلبيني ديوميديو فيلانويفا بتكثيف حدة العمليات العسكرية ضد الخاطفين حتى تحرير الرهائن وسحق الخاطفين.

وقد أعربت الصين أمس عن صدمتها إزاء مقتل اثنين من رعاياها على أيدي المجموعة الفلبينية المسلحة، وطلبت إيضاحات من الفلبين بشأن الحادث. كما طالبتها باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية مواطنها الآخر المحتجز لدى الخاطفين.

وأفاد متحدث باسم الجيش الفلبيني أنه تم العثور على وثائق وبطاقات هوية بحوزة جثث بعض الخاطفين تبين أنهم من جبهة تحرير مورو الإسلامية، بيد أن الجبهة نفت أن تكون لها أي علاقة بعملية الخطف.

يذكر أن الرهائن الصينيين يعملون في مشروع صيني ياباني للري في ولاية سلطان قدرات، وقد خطفوا مع دليلهم الفلبيني يوم 12 أغسطس/ آب الجاري عندما كانوا يسلمون فدية بمبلغ أكثر من 90 ألف دولار لإطلاق سراح أحد المهندسين الصينيين المختطفين.

تداعيات الحريق

رجلا إنقاذ يخرجان جثتي طفلين من الفندق عقب الحريق (أرشيف)

في غضون ذلك شنت الشرطة الفلبينية اليوم حملة لإلقاء القبض على صاحب الفندق الذي نشب فيه حريق كبير السبت الماضي وأودى بحياة 78 شخصا معظمهم ينتمون إلى طائفة مسيحية كانت تقيم مؤتمرا دينيا بشأن أوضاع المسيحيين بمانيلا.

وقد وجهت الشرطة لصاحب الفندق تهمة القتل العمد بسبب عدم التزامه بشروط السلامة والأمان في الفندق, الأمر الذي أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا معظمهم قضوا اختناقا جراء عدم وجود مخارج طوارئ كافية ووضع سياج حديدي على شرفات الفندق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة