اعتقال مطلوب بسيناء والحملة مستمرة   
الأحد 16/10/1433 هـ - الموافق 2/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:59 (مكة المكرمة)، 22:59 (غرينتش)
 مصر تواصل حملتها الأمنية في سيناء وتؤكد سيادة قرارها بشأنها (الفرنسية)

أعلنت قوات الأمن المصرية أمس اعتقال "أحد أخطر المطلوبين في سيناء" في إطار الحملة المتواصلة من قبل قوات الجيش والشرطة على المطلوبين هناك، حيث قتل اثنان من البدو هناك أمس، وجرى تفكيك قنبلة يديوية، في حين أكدت الرئاسة المصرية أن قرارها بشأن تلك الحملة قرار مصري مرتبط بالأمن القومي. 

وأوضحت مصادر أمنية مصرية أن القيادي الذي تم اعتقاله في سيناء هو حمادة أبو شيتة المحكوم عليه في قضية الهجوم على عناصر أمنية وقتل ضابطين وعدد من الجنود. ونقل التلفزيون المصري عن مصادر أمنية قولها إنه تم اعتقال أبو شيتة من دون أي مقاومة بعد محاصرة منزل كان يختبئ فيه بمنطقة الشيخ زويد.

وأشار التلفزيون إلى أن المقبوض عليه هو من بين 14 شخصا حكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة جنايات الإسماعيلية في 14 أغسطس/آب الماضي، لإدانتهم بالاعتداء على مركز شرطة ثاني العريش وبنك الإسكندرية فرع العريش خلال العام الماضي.

وفي إطار تلك الحملة أبطلت قوات الأمن مفعول قنبلة يدوية الصنع في سيناء كانت موضوعة في كيس على الكورنيش البحري في العريش كبرى مدن شمال سيناء، وعثر عليها أحد العابرين، فأبلغ أمرها إلى السلطات.

وقال مصدر أمني إن الحادث هو الثالث من نوعه خلال بضعة أيام في سيناء. وكانت قوات الأمن عطلت قنبلتين وضعتا قرب جامعة خاصة ومجمع سياحي مجاور، قبل أن تعثر على عبوة مماثلة في حديقة عامة.

الرئاسة المصرية:
أي قرار بشأن العمليات في سيناء هو قرار مصري بحت يرتبط بالأمن القومي المصري. وهو فوق أي اعتبار أو تقدير، و مصر لها الحق الكامل في فرض الأمن على كافة أراضيها بغض النظر عن أية أقاويل هنا أو هناك

قتيلان
وفي مدينة شرم الشيخ المطلة على البحر الأحمر قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن اثنين من البدو لقيا حتفهما أمس في اشتباك مع الشرطة، وإن محتجين أشعلوا النار في سيارة شرطة بعد الاشتباك.

وأوضحت أن الاشتباك وقع عند نقطة تفتيش في المدينة حين طلبت قوات الشرطة عند النقطة تفتيش سيارة كان البدويان يركبانها فرفضا تفتيش السيارة، مما تسبب في نزاع تلاه اشتباك بالرصاص، وقال الشهود إن السيارة كانت بها أسلحة.
 
وقالت المصادر الأمنية والشهود إن بدواً قطعوا الطريق الرئيسي بالمدينة احتجاجا، وأشعلوا النار في سيارة للشرطة أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي وضربوا مجندين.

وتأتي هذه التطورات في إطار حملة موسعة تقوم بها وحدات من الجيش المصري -منذ ثلاثة أسابيع- معزَّزة بالمروحيات والمدرعات وبالتعاون مع عناصر الشرطة، لتمشيط مناطق شمال صحراء سيناء وتخليصها من العناصر المسلحة التي قامت مطلع الشهر الماضي بقتل 16 من ضباط وجنود حرس الحدود المصري جنوب منطقة رفح الحدودية.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية ياسر علي إن أي قرار بشأن العمليات في سيناء هو قرار مصري بحت يرتبط بالأمن القومي المصري. وشدَّد علي -في تصريح مساء أمس- على أن الأمن القومي المصري هو فوق أي اعتبار أو تقدير، مؤكداً أن "مصر لها الحق الكامل في فرض الأمن على كافة أراضيها بغض النظر عن أية أقاويل هنا أو هناك".

وأشار إلى أن القوات المسلحة ستُصدر بياناً قريباً بشأن العمليات بسيناء، والخيوط التي تجمعت بشأن "العملية الإرهابية" التي تعرّضت لها إحدى نقاط القوات المسلحة هناك.

وكانت تقارير صحفية إسرائيلية ذكرت أن إسرائيل ستطالب مصر بسرعة سحب معداتها العسكرية الثقيلة من صحراء سيناء خلال العمليات التي تقوم بها رداً على مقتل 16 ضابطاً وجندياً من عناصر حرس الحدود المصري جنوب معبر رفح الحدودي مطلع شهر أغسطس/آب الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة