ليفني ونتنياهو يتسابقان لنيل دعم الأحزاب الأخرى   
الخميس 1430/2/16 هـ - الموافق 12/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:45 (مكة المكرمة)، 17:45 (غرينتش)
بنيامين نتنياهو يعول على دعم الأحزاب اليمينية للظفر برئاسة الوزراء (الفرنسية)
 
واصل زعيما حزبا ليكود (يمين) بنيامين نتنياهو وكاديما (يمين الوسط)  تسيبي ليفني مشاوراتهما مع الأحزاب الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المتوقعة اليوم.
 
ويأتي ذلك وسط استمرار النزاع بين ليفني ونتنياهو حول أحقية كل منهما   بتشكيل الحكومة إثر فوز كاديما بفارق مقعد واحد عن ليكود.

وفي هذا الإطار قال وزير الأمن الداخلي مئير شتريت إن كاديما لن يشارك في حكومة يمينية متطرفة برئاسة زعيم ليكود بنيامين نتنياهو.
 
تسيبي ليفني التقت رئيس الوزراء إيهود أولمرت (الأوروبية-أرشيف)
وذكر شتريت لإذاعة الجيش أن ليفني التي التقت اليوم رئيس الوزراء المنصرف إيهود أولمرت تبذل ما في وسعها لتشكيل حكومة برئاستها.
 
وأضاف أن حزب كاديما ليس خائفا من الجلوس في صفوف المعارضة إن لم يتمكن من تشكيل تلك الحكومة.
 
وكانت ليفني التقت كلا من زعيمي حركة شاس وحزب إسرائيل بيتنا، بينما أجرى نتنياهو مباحثات مماثلة معهما.
 
وقد أظهرت نتائج الانتخابات فوز كاديما بـ28 مقعدا وليكود بـ27، في حين حصل حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه القومي المتطرف أفيغدور ليبرمان على 14، بينما تراجع العمل بزعامة إيهود باراك إلى المركز الرابع لأول مرة بتاريخ إسرائيل بحصوله على 13 مقعدا، وحصلت قائمة الأحزاب العربية على 11 مقعدا ومثلها لحركة شاس.
 
ونتيجة لهذا الانقسام باتت أنظار إسرائيل تتجه نحو الرئيس شمعون بيريز الذي سيقرر ما إذا كان سيستدعي ليفني أو نتنياهو اللذين سيكون أمام أي منهما حينئذ 42 يوما لتشكيل حكومة.
 
وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بيريز قد يوجه الدعوة لنتنياهو إذا ساندته كل الأحزاب اليمينية خاصة أن تلك الأخيرة إلى جانب ليكود تملك 65 مقعدا من أصل مقاعد الكنيست الـ120.

النتائج النهائية
ويتوقع أن تعلن اليوم النتائج النهائية للانتخابات بعد فرز أصوات الجنود التي قد ترجح كفة أحد الطرفين.
 
يتوقع الإعلان عن النتائج النهائية اليوم بعد فرز أصوات الجنود (الفرنسية-أرشيف)
وما يزال هناك أكثر من 150 ألف صوت لم يعلن عنها لناخبين بمعسكرات الجيش بالإضافة إلى السجون والبعثات الدبلوماسية.
 
ويقول محللون إن هناك تحولا إلى اليمين من جانب الجنود في انتخابات سابقة، مشيرين إلى أن ذلك قد يرجح فرص نتنياهو في الظفر بمنصب رئيس الوزراء.

من ناحية أخرى يرى فلسطينيون وعرب أن فرص الحكومة المقبلة لإحلال السلام أصبحت أضعف من أي وقت مضى.
 
من جهته قال ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بلبنان عباس زكي إن "إسرائيل مضت إلى أقصى درجات التطرف بنجاح اليمين" ودعا إلى رفع "درجة الحذر والاستعداد لمواجهة تحديات خطرة وكبيرة".
 
لكن صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية نقلت عن رئيس السلطة محمود عباس قوله إن "تقدم اليمين الإسرائيلي لا يقلقنا".
 
أما ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان فقال إن الإسرائيليين اختاروا "الارهابيين الثلاثة" ليفني ونتنياهو وليبرمان مما يظهر بوضوح أنهم يريدون أن يستمروا في حربهم ضد شعبنا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة