مقتل ثمانية حوثيين في رداع ودعوة لتهدئة التوتر بمأرب   
الجمعة 1436/3/26 هـ - الموافق 16/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)
قتل على الأقل ثمانية من مسلحي جماعة الحوثي أمس الخميس خلال عمليتين استهدفت دوريتين لهم في رداع وسط اليمن، بينما دعا وزير الدفاع محمود الصبيحي أهالي مأرب والجوف شرق البلاد إلى المساعدة على نزع فتيل التوتر هناك.

وأكدت مصادر محلية أن قتلى الحوثيين سقطوا خلال تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية بمنطقة صرار العشاش في رداع، وكمين نصبه رجال القبائل لدورية أخرى للحوثيين في منطقة قَيفَه برداع أيضا.

هجوم بحضرموت
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني يمني بأن أربعة من أفراد الشرطة التابعة لوزارة الداخلية أصيبوا أمس الخميس في هجوم شنه مسلحان يُرجح أن لهما علاقة بتنظيم القاعدة في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وأشار المصدر إلى أن المسلحين أطلقا النار بكثافة على الدورية التي كان يستقلها الجنود.

ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن استهداف أفراد الشرطة، غير أن تنظيم القاعدة سبق أن تبنى عدة عمليات استهدفت مواقع ودوريات أمنية وعسكرية في حضرموت وخلفت معظمها قتلى وجرحى.

video





 

توتر بمأرب
وعلى صعيد آخر، دعا وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي أهالي مأرب والجوف شرق البلاد إلى المساعدة على نزع فتيل التوتر هناك، وسط استعدادات قتالية لدى رجال القبائل والمسلحين الحوثيين لخوض معركة محتملة.

وتزامن استنفار القبائل في مأرب مع وصول لجنة عسكرية برئاسة الصبيحي شكلتها السلطات لنزع فتيل الأزمة بين الجانبين.

من جانبه، قال محافظ مأرب إن توجيهات عليا صدرت بعدم السماح لأي مليشيات مسلحة بإشعال النار في المحافظة.

وكان مسلحو قبائل مأرب كثفوا من انتشارهم في المحافظة تحسبا لمواجهات مع جماعة الحوثي. كما توعدوا بصد أي تقدم للحوثيين في اتجاه المحافظة الغنية بالنفط.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد شكل الأحد الماضي لجنة برئاسة وزير الدفاع لمعالجة الأوضاع في محافظتي مأرب والجوف، وتنفيذ البند الخامس من الملحق الأمني من اتفاق السلم والشراكة.

وينص الاتفاق على "وقف جميع أعمال القتال ووقف إطلاق النار في الجوف ومأرب فورا، وانسحاب جميع المجموعات المسلحة القادمة من خارج المحافظتين، مع ترتيب الأوضاع الإدارية والأمنية والعسكرية بهما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة