مقاتلو كشمير يعلنون قتل 18 جنديا هنديا   
الأحد 1422/5/23 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي من قوات أمن الحدود يتجول في شوارع سرنغار
أعلن المقاتلون الكشميريون أنهم قتلوا 18 جنديا هنديا في هجوم على ثكنة عسكرية بولاية جامو وكشمير. في غضون ذلك اعترفت السلطات الهندية بمقتل جندي وجرح 15 من بينهم مدنيون في انفجار قنبلة قرب محطة حافلات مزدحمة في كشمير.

فقد أعلنت جماعة المجاهدين في كشمير أنها شنت هجوما موسعا فجر اليوم على ثكنة عسكرية هندية في قطاع بيونيال بمرتفعات كارجيل الإستراتيجية. وأكد بيان للجماعة أرسلته لوكالة رويترز للأنباء أن عشرة مقاتلين ألحقوا خسائر جسمية بثكنة القوات الهندية حيث قتل 18 وأصيب العشرات.

وأضاف البيان أن الكشميريين نجحوا في الفرار عقب الهجوم دون وقوع إصابات في صفوفهم. يذكر أن مرتفعات كارجيل الإستراتيجية شهدت عام 1999 حربا واسعة النطاق بين القوات الهندية والباكستانية إثر تصاعد التوتر في كشمير.

ولم يتسن الحصول على تأكيد رسمي لهذا النبأ، ولكن السلطات الهندية اعترفت بمقتل جندي في انفجار بكشمير أسفر أيضا عن جرح 15 شخصا. وأكد مصدر أمني هندي أن المقاتلين الكشميريين ألقوا قنبلة يدوية على دورية من قوات الأمن في مقاطعة كوبوارا على حدود باكستان في تصعيد لأعمال العنف في الولاية قبل الاحتفال بعيد الاستقلال في الهند. وأكد المصدر أن من بين الجرحى 12 مدنيا.

وكان تحالف المعارضة الرئيسي في كشمير قد دعا لتنظيم إضراب عام الأربعاء المقبل في ذكرى استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947. وأعلن مؤتمر حرية الأحزاب أن الإضراب العام يهدف "لتذكير العالم بنضال كشمير من أجل الحرية". ويضم المؤتمر أكثر من 20 جماعة سياسية ودينية تطالب بحق تقرير المصير لولاية جامو وكشمير.

وفي هذا السياق فرضت قوات الأمن الهندية إجراءات أمنية مشددة في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وشنت قوات الأمن الهندية حملات تفتيش واسعة في سرينغار التي من المقرر أن يترأس فيها رئيس حكومة كشمير فاروق عبدالله الأربعاء المقبل احتفالات الاستقلال في الملعب الرياضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة