مقتل 11 مدنيا في قصف أميركي شرقي أفغانستان   
الأربعاء 1424/2/7 هـ - الموافق 9/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الجيش الأفغاني الجديد الذي تشرف الولايات المتحدة وفرنسا على تدريبه أثناء تدريبات في كابل أمس
قتل 11 مدنيا أفغانيا وجرح شخص واحد عندما قصفت طائرة حربية أميركية موقعا شرقي أفغانستان صباح اليوم. وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في قاعدة بغرام شمالي كابل دوغلاس ليفورغ إن الحادث المأساوي وقع بعد أن سقطت القنبلة فوق منزل على مشارف منطقة ياشكين في ولاية باكتيكا قرب الحدود الباكستانية.

ونفى المتحدث أن تكون قوات التحالف الغربي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان قد تعمدت استهداف المناطق المدنية، مشيرا إلى أن الحادث جاء بعد أن هاجم مقاتلون نقطة تفتيش تابعة للجيش الأفغاني في المنطقة. دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وقال مراسل الجزيرة في كابل إن المنطقة التي تم قصفها تعتبر منطقة نفوذ لحركة طالبان والقاعدة وهي منطقة جبلية صعبة ولهذا تلجأ القوات الأميركية للقصف العشوائي الذي يصيب المدنيين.

وأوضح المراسل أن عمليات القصف هذه بدأت منذ بدء الغزو الأميركي للعراق لمواجهة ما تسميه أخطار القاعدة ومقاتلين تابعين للزعيم البشتوني قلب الدين حكمتيار، مشيرا إلى أن قوات التحالف الغربي التي تقودها الولايات المتحدة يقتصر عملها على التغطية الجوية ونادرا ما تتدخل على الأرض بينما تقوم القوات الأفغانية بعمليات الملاحقة.

وأشار المراسل إلى أن عمليات مماثلة جرت في ولاية هلمند الأفغانية نفذت قبل أسبوعين وشهدت مقتل جنديين أميركيين أثناء ملاحقة لما يعتقد أنهم تابعون للقاعدة وحكميتار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة