محكمة الأنفال تنهي مرافعاتها وتعد لإصدار الحكم النهائي   
الجمعة 23/4/1428 هـ - الموافق 11/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)

المجيد نفى إصدار أوامر لاستخدام الأسلحة الكيماوية في الأنفال (الفرنسية-أرشيف)
أرجأت المحكمة الجنائية العراقية المختصة في قضية الأنفال جلساتها إلى العاشر من
الشهر المقبل استعدادا للنطق بالحكم على المتهمين الستة في هذه القضية.

 

واستمعت المحاكمة في جلسة الخميس، وهي الجلسة 59، إلى مرافعات المحامين والمتهمين الذين حاولوا من خلالها النأي بأنفسهم عن التهم التي وجهتها إليهم هيئة الادعاء العام بارتكاب جرائم حرب أو جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية تمثلت بقتل 182 ألف كردي عراقي وتدمير آلاف القرى إبان حملات الأنفال في ثمانينيات القرن الماضي.

 

ونفى المتهم الرئيسي في هذه القضية علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الاتهامات الموجهة إليه بالمسؤولية عن إصدار أوامر لاستخدام الأسلحة الكيماوية في هذه الحملات.

 

ودافع المجيد عن الإجراءات الحكومية أثناء حملات الأنفال، وقال إنها كانت تهدف لوقف الغزو الإيراني المدعوم ممن وصفهم بالمتمردين الأكراد لشمال العراق.

 

كما حاول المتهمون الآخرون وهم سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع في النظام السابق وصابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وفرحان مطلك الجبوري مدير استخبارات إقليمي سابق وطاهر توفيق العاني سكرتير لجنة شؤون الشمال السابق استثمار الجلسة من أجل إثبات براءتهم والدفع بالتهم الموجهة إليهم.

 

وأكد المتهمون في مرافعاتهم الأخيرة أنهم عسكريون محترفون وأنهم كانوا ينفذون الأوامر التي كانت تصدر إليهم من مراجعهم العليا. أما المتهم صابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية السابق فقدم اعتذاره للشعب العراقي فيما لو كان قد تورط بعمل يسيء إليه من دون قصد.

 

ويواجه المتهمون أحكاما تصل عقوبتها إلى الإعدام في حال إدانتهم باستثناء متهم واحد هو طاهر العاني الذي طلبت هيئة الادعاء العام تبرئته من التهم الموجهة إليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة