الأهلي أمام تحد جديد بمونديال الأندية   
الجمعة 1435/2/11 هـ - الموافق 13/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:26 (مكة المكرمة)، 19:26 (غرينتش)
من تدريبات الأهلي استعدادا لمواجهة غوانغجو (الأوروبية)
سيكون ملعب أدرار في أغادير جنوب المغرب غدا السبت مسرحا لتحد جديد للنادي الأهلي المصري بطل أفريقيا عندما يستهل مشواره في كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب حيث يلاقي في الدور ربع النهائي غوانغجو الصيني الساعي بدوره لتأكيد أحقيته بلقب بطل آسيا.

ويطمح الأهلي بطل القارة السمراء ثماني مرات آخرها قبل شهر، لتكرار إنجاز عام 2006 في اليابان على الأقل عندما حل ثالثا وأبهر الجميع بعد تحقيقه نتائج تاريخية بفوزه على أميركا المكسيكي 2-1، علما بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من النهائي، إذ خسر بصعوبة أمام إنترناسيونال البرازيلي 1-2.

ولتحقيق أهدافه، يعول الأهلي على المعنويات العالية للاعبيه بعد تحقيقه اللقب القاري للمرة الثامنة في التاريخ وفي ظروف صعبة للغاية سواء من الناحية المادية أو المعنوية بالنظر إلى المأساة التي تعرض لها.

وفجعت الكرة المصرية بمقتل 72 مشجعا للنادي القاهري عقب مباراة في الدوري المحلي أمام مضيفه المصري (1-3) في فبراير/شباط 2012، فتوقف النشاط الرياضي قبل أن يستأنف بنظام جديد من مجموعتين أواخر العام الماضي ولم يكتب له الاستمرار.

الأهلي بات أول فريق يتوج بالبطولة القارية دون خوض المسابقة المحلية في بلاده (الفرنسية)

رغم المتاعب
وواجه الأهلي متاعب عدة في مشواره القاري كونه افتقد إلى المنافسة واكتفى لاعبوه ببعض المباريات الودية "السرية" محليا، لكنه نجح في التغلب على آلامه واستطاع تكوين مجموعة من الشباب بجانب عنصر الخبرة، مثل أبو تريكة ووائل جمعة وحسام عاشور وشريف إكرامي، وأحرز لقب البطولة القارية للعام الثاني على التوالي.

وبات نادي القرن أول فريق يتوج بلقب البطولة القارية دون خوض المسابقة المحلية في بلاده، وهو إنجاز يحسب له مقارنة مع الفرق القارية العريقة التي شاركت في المسابقة، أبرزها الترجي والنجم الساحلي التونسيان ومازيمبي من الكونغو الديمقراطية.

وشكل التتويج القاري شحنة قوية للاعبين الذين أكدوا على تصميمهم على النجاح في التحدي العالمي بعد القاري، وهو ما أكده مدير الكرة سيد عبد الحفيظ بقوله إن "الأهلي لديه لاعبون يلعبون بقوة من أجل النادي، ونتمنى أن نقدم أداء جيدا ونسعد به جماهير الكرة المصرية".

وكانت المشاركة الأولى للأهلي في المونديال عام 2005 عندما نال اللقب الأفريقي على حساب النجم الساحلي التونسي، ولكنه عاد بالمركز الأخير من اليابان بهزيمتين متتاليتين على يد اتحاد جدة السعودي وإف سي سيدني الأسترالي.

من تدريبات غوانغجو الصيني قبيل مواجهة الأهلي (الفرنسية)

سادسا ثم ثالثا
ولم تختلف الحال في المشاركة الثالثة عام 2008 عندما نال اللقب القاري على حساب القطن الكاميروني، وعاد مرة أخرى بالمركز السادس من المونديال بخسارته أمام باتشوكا المكسيكي 2-4 في ربع النهائي وأمام أديلاييد الأسترالي صفر-1 في مباراة المركز الخامس.

وفي العام الماضي، حل الأهلي رابعا بخسارته أمام مونتيري صفر-2، بعدما تغلب على سان فريتشي هيروشيما الياباني 2-1 في ربع النهائي، وخسر أمام كورينثيانز البرازيلي صفر-1 في دور الأربعة.

في المقابل، يأمل غوانغجو بقيادة مدربه الإيطالي المحنك مارتشيلو ليبي في تأكيد طفرته النوعية على الساحتين المحلية والقارية في الأعوام الثلاثة الأخيرة التي توجها بثلاثة ألقاب محلية متتالية وكأس محلية وكأس قارية هي الأولى في تاريخ الصين منذ سبقه إلى ذلك لياونينغ عام 1991.

ويدين غوانغجو بإنجازاته لليبي الذي قاده إلى إنجاز تاريخي من خلال تنظيم صفوفه وتعزيزها بثلاثة محترفين أجانب، هم الأرجنتيني داريو كونكا والبرازيليان موريكي وإيلكيسون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة