قطر تفرج عن أربعة بحرينيين متهمين بالتجسس   
الأحد 1421/12/9 هـ - الموافق 4/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميرا قطر والبحرين
أفرجت قطر عن أربعة بحرينيين كانت قد اتهمتهم بالتجسس عليها. وقال مصدر قطري لوكالة الأنباء الفرنسية إن البحرينيين الأربعة "وجدوا قرب مواقع حساسة في قطر قبل حوالي ثلاثة أسابيع ومعهم خرائط فتحفظت أجهزة الأمن عليهم".

ولم تذكر المصادر أي تفاصيل إضافية عن كنه المواقع الحساسة التي أوقف البحرينيون الأربعة قربها. وأفاد مصدر آخر أن اتصالات جرت بين ولي عهد البحرين ونظيره في قطر بشأن إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، وهو ما تحقق بعد زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للعاصمة البحرينية المنامة.

وكانت صحيفة "بحرين تريبيون" البحرينية ذكرت السبت أن أربعة بحرينيين كانوا معتقلين في قطر تم الإفراج عنهم بعد زيارة أمير قطر للبحرين الجمعة الماضية. وقالت إن اثنين من المفرج عنهم عادا إلى البحرين. ولم تورد الصحيفة البحرينية أي تفاصيل عن سبب توقيفهم.

وكان أمير قطر قد أعلن في ختام زيارة قام بها للبحرين الجمعة الماضية أن البلدين تجاوزا الخلافات الحدودية بينهما. ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الشيخ حمد لدى عودته من المنامة قوله إن الخلاف الحدودي قد انتهى.

وكان أمير قطر أجرى مباحثات في العاصمة البحرينية مع أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة تركزت على آفاق التعاون الثنائي بين البلدين ومناقشة التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت وكالة أنباء الخليج البحرينية إن أمير البحرين دعا إلى النهوض بالعلاقات بين البلدين، بينما رحب أمير قطر بنجاح الاستفتاء على الميثاق الوطني.

وجاءت زيارة أمير قطر إلى البحرين مع اقتراب صدور حكم محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن النزاع الحدودي بين البلدين والمتعلق بالسيادة على جزر حوار ومنطقة الزبارة وعدد من الفشوت والقيعان ومصائد الأسماك في الخليج العربي.

وكانت قطر قد أعادت التأكيد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على أن "جزر حوار ومنطقة الزبارة كانت على الدوام جزءا لا يتجزأ من قطر". وتسيطر البحرين حاليا على جزر حوار وتطالب بالسيادة على منطقة الزبارة التي تقع على الساحل الشمالي الغربي لقطر. وكاد النزاع الحدودي بين البلدين يتطور إلى مواجهة بينهما عام 1986.   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة