قادة دوليون يناشدون أميركا التوقيع على معاهدة الحظر النووي   
الأربعاء 1428/9/7 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:24 (مكة المكرمة)، 7:24 (غرينتش)
أورسولا بلاسنيك اعتبرت أن المعاهدة هي مفتاح خلاص العالم من الأسلحة النووية (الفرنسية-أرشيف)

حثت الدول الأعضاء في معاهدة حظر التجارب النووية أمس الولايات المتحدة ودولا أخرى على التوقيع عليها في أسرع وقت ممكن.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون -في رسالة وجهها إلى مؤتمر دولي بشأن المعاهدة، استضافته العاصمة النمساوية فيينا لمدة يومين- إن إقرار الوثيقة من الدول العشر التي لم توقع عليها وفي مقدمتها الولايات المتحدة من شأنه أن يوحي بأن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي هي آخر التجارب بالسلاح النووي في العالم.
 
وعلى الرغم من أن 140 دولة أجازت المعاهدة فإنها لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد أن تصادق عليها 44 دولة مدرجة في الملحق والتي شاركت في مؤتمر نزع السلاح عام 1996 ولديها محطات للطاقة النووية أو تمتلك مفاعلات للأبحاث.
 
ومن بين الـ44 دولة هناك 34 منها وقعت على المعاهدة بالفعل. أما الدول العشر التي لم تصادق على الوثيقة بعد فهي الولايات المتحدة والصين وكولومبيا ومصر وإسرائيل والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإيران وإندونيسيا.
 
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس, قالت وزيرة خارجية النمسا أورسولا بلاسنيك ونظيرها الكوستاريكي برونو أوغارت إن المعاهدة هي مفتاح خلاص العالم من الأسلحة النووية.
 
وحذر وزير خارجية كوستاريكا برونو أوغارت من أن المعاهدة هي الحاجز الأخير قبل حدوث ما لا يحمد عقباه.
 
وشاركت في المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس أكثر من مئة دولة بما فيها سبع من الدول التي لم توقع على المعاهدة حيث لم تتغيب منها سوى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والهند.
 
وقالت وكالة رويترز إن الصين أكدت في بيان أرسلته إلى المؤتمر ضرورة تحسين نظام التحقق الخاص بالمعاهدة من أجل توفير ضمانات للدول الموقعة بعدم إجراء تجارب نووية.

وذكرت بكين أن برلمانها سيقوم بمراجعة وافية للمعاهدة.
 
وعبرت واشنطن أيضا عن مخاوف من أن المعاهدة لا تتيح سبلا كافية لرصد أي "غش" فيما يتعلق بإجراء تجارب نووية وردعه.
 
وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد رفض التصديق على المعاهدة، وتدعم واشنطن تعليق التجارب النووية غير أنها لم ترسل أي موفدين للمؤتمر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة