القوى الكبرى تتجه لاستئناف الاتصال بإيران   
الجمعة 1433/11/13 هـ - الموافق 28/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:11 (مكة المكرمة)، 3:11 (غرينتش)
جانب من اجتماع بإسطنبول الأسبوع الماضي بين مسؤولين إيرانيين وغربيين بشأن النووي الإيراني (الأوروبية)

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس الخميس إيران للقيام بـ"تحرك عاجل" لطمأنة المجتمع الدولي حول برنامجها النووي، وذلك إثر اجتماع للقوى الكبرى في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت آشتون "تحدثنا طويلا عن ضرورة أن تتحرك إيران بشكل عاجل"، مؤكدة أنها ستجري اتصالات معها "لمتابعة العملية (المحادثات)"، انطلاقا من هذا الاجتماع.

وأوضحت أنها أطلعت نظراءها في مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) على المحادثات التي أجرتها الأسبوع الفائت في إسطنبول مع كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي.

من جهته أكد مسؤول أميركي رفيع "وحدة موقف مجموعة (5+1) التامة للتأكد من عدم حيازة إيران السلاح النووي"، متوقعا أن تفضي مشاورات القوى الكبرى إلى جولة محادثات أخرى مع طهران.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أنه في مرحلة ما "ستعود المجموعة على الأرجح إلى جولة رابعة من المحادثات مع إيران". وأعرب عن أمله في التوصل إلى ذلك في المستقبل القريب.

وأوضح أن واشنطن تفضل إستراتيجية تزاوج بين الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية تجاه طهران. وأضاف أنه "لا أحد يحب العقوبات (..) ونعرف أن العقوبات تسبب أحيانا أذى ليس فقط للدول فهي لها آثار أيضا على الحياة اليومية للمواطنين، لكننا نعتقد أنه على إيران أن تفهم أن هناك عواقب لعدم الاستجابة لقلق المجتمع الدولي".

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي برنامج سلمي وأن لا أهداف عسكرية من ورائه.

ويأمل الأوروبيون والولايات المتحدة في تشديد العقوبات على إيران في حين تبدي روسيا والصين ترددا. وقد فرض مجلس الأمن الدولي على طهران أربع حزم من العقوبات، دون أن يفلح في ثنيها عن وقف تخصيب اليورانيوم.

وجاء اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الست الكبرى في نيويورك بعد خطاب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، طالب فيه بتحديد "خط أحمر واضح" للبرنامج النووي الإيراني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة