الحكومة التونسية تنفي تدهور صحة معارض مسجون   
الأحد 1423/12/15 هـ - الموافق 16/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حمادي جبالي
نفت الحكومة التونسية تقارير أفادت بنقل المعارض التونسي حمادي جبالي من السجن إلى المستشفى في حالة خطيرة بعد أن أضرب عن الطعام لمدة شهر احتجاجا على استمرار سجنه.

وقال مسؤول حكومي أمس السبت إن هذه المعلومات غير صحيحة مشيرا إلى أن جبالي لم ينقل مطلقا إلى المستشفى وإنه في حالة جيدة في سجنه.

وهذا أول تعليق يصدر عن الحكومة بشأن حالة جبالي المحكوم عليه بالسجن 16 سنة عام 1992 منذ بدأ الإضراب عن الطعام في 13 يناير/ كانون الثاني للمطالبة بالإفراج عنه.

وكان محامي جبالي وعائلته قالوا الجمعة إن جبالي (54 عاما) ورئيس التحرير السابق لإحدى الصحف نقل إلى غرفة الرعاية المركزة في حالة خطيرة يوم الأربعاء بعد أن أضعف إضرابه عن الطعام صحته المعتلة بالفعل.

وكانت لجنة المحامين التي تضم ناشطين بارزين من المدافعين عن حقوق الإنسان قد حذرت في وقت سابق من تدهور حالة جبالي واتهمت سلطات السجن باحتجازه في سجن انفرادي ورفض السماح للطبيب بفحصه.

يشار إلى أن إسلاميين معارضين قد توفيا في السجن في تونس العام الماضي، وذكرت جماعات حقوق الإنسان أن أحدهما توفي بسبب سوء المعاملة والآخر بعد أن أضرب عن الطعام أربعة أشهر، في حين قال مسؤولون حكوميون إن أحدهما توفي بسبب إصابته بسرطان الدم بينما توفي الآخر بفشل كلوي إثر إضرابه عن الطعام لفترة طويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة