دعوة لشرطة فلسطينية للبيئة   
الجمعة 1430/11/26 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)
المشاركون في المؤتمر شددوا على ضرورة مراقبة التلوث البيئي (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل
 
اختتم "المؤتمر الدولي الثاني للطاقة وحماية البيئة في ظل التنمية المستدامة" أعماله في الخليل بالدعوة لتشكيل شرطة خاصة تعنى بقضايا البيئة.
 
وأوصى المشاركون في المؤتمر الذي عقد بجامعة بوليتكتنك فلسطين، بأن تكون مهمة تلك الشرطة مراقبة التلوث البيئي وتفعيل قانون العقوبات في الإستراتيجية البيئية الفلسطينية.
 
كما أوصى مشاركون في المؤتمر الذي عقد بمقر الجامعة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بإنشاء بنك وطني لتسهيل تبادل المعلومات المتعلقة بالطاقة والبيئة، وإطلاق مجلة علمية في مجال الطاقة والبيئة.
 
الجعبري: المؤتمر تمكن من استقطاب باحثين دوليين (الجزيرة نت)
واعتبر الدكتور ماهر الجعبري، أحد المشاركين في المؤتمر، أن وجود الشرطة يساهم بحماية البيئة من مخلفات المصنع، ووضع ضوابط ورقابة ومحاسبة عليها بما لا يضر مصالح المستثمرين.
 
ورأى أن أهمية المؤتمر تكمن في تناوله قضايا تتعلق بإعادة تدوير النفايات الصلبة والسائلة، والبيانات البيئية وتكنولوجيا الطاقة وخاصة تكنولوجيا الطاقة المتجددة فيما يتعلق بالطاقة الناتجة عن الرياح والطاقة الشمسية.
 
وقال الجعبري للجزيرة نت إن أهمية المؤتمر تمكن في استقطاب باحثين دوليين مما يتيح الفرصة للباحثين المحليين لمد الجسور وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن المؤتمر جمع أكبر عدد من الممثلين للقطاعات المحلية لتبادل الخبرات والمعلومات حول "قضايا البيئة والطاقة لفتح آفاق جدية لاتجاهات مستقبلية في الطاقة البيئية".
 
ولم يكن المؤتمر بعيدا عن الاحتلال وسياساته، فقد أكد الجعبري أن سلطات الاحتلال أوقفت على معبر الكرامة أحد الباحثين الكنديين من أصل فلسطيني أثناء قدومه من الأردن لفلسطين، واستجوبته لمدة خمس ساعات وسألته عن كل شيء وعلاقته.
 
ولفت الجعبري إلى غياب قضايا مهمة عن المؤتمر أهمها التصحر وتلويث الهواء والتلوث البيئي الذي تسببه المستوطنات والاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة