إحباط هجوم لاغتيال الرئيس الشيشاني   
السبت 1433/7/27 هـ - الموافق 16/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
 رمضان قديروف (يمين) من الموالين الأوفياء للسلطة المركزية في موسكو (الأوروبية-أرشيف)
ذكر الموقع الإلكتروني للرئيس الشيشاني رمضان قديروف والحكومة أن مسلحين اثنين قتلا في الشيشان عندما كانا يعدان لشن هجوم على قديروف.

ونقلت وكالة إيتارتاس الروسية اليوم السبت عن الموقع قوله إن المسلحين وصلا بناء على تعليمات من "قطب الحرب دوكو عمروف".

وقال الموقع إن قديروف قاد العملية العسكرية التي استهدفت الشخصين المسلحين اللذين أبديا مقاومة، وأنهما قتلا.

وقال قائد قوات الأمن التي شاركت في العملية، حمزة ايدلجيرييف إن معلومات سرية أشارت إلى أن عمروف قد أرسل العديد من المهاجمين الانتحاريين إلى العاصمة الشيشانية غروزني للقيام بعمليات بينها تفجير انتحاري لتصفية قديروف.

وتابع أنه تم ضبط أسلحة نارية ومتفجرات، ويجرى الآن تحديد هوية المسلحين، مشيرا إلى أنه لم يصب أي عنصر من المشاركين في العملية.

خيارات بوتين الأمنية
يشار إلى أن منطقة شمال القوقاز الروسية التي تضم الجمهوريات المضطربة، الشيشان وداغستان وأنغوشيا وكاباردينو بالكاريا، تشهد العديد من الهجمات التي يشنها مسلحون على الشرطة والقوات الاتحادية والمسؤولين المحليين.

وكانت منظمة حقوقية قد حملت الرئيس الروسي الجديد فلاديمير بوتين مسؤولية استمرار الاضطرابات والعنف في شمالي القوقاز، وتوقعت مواصلة بوتين اعتماده على خياراته الأمنية السابقة في مواجهة الحركات الداعية للانفصال في الجمهوريات المسلمة بهذه المنطقة.

وحذرت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة -في بيان أصدرته بمناسبة تولي بوتين مقاليد السلطة في روسيا- من تفاقم أعمال العنف المشابهة للحرب الأهلية في شمال القوقاز، وقالت في البيان الذي حمل عنوان "لا فرصة للسلام مع بوتين" إن سكان الجمهوريات المضطربة شمالي القوقاز يعانون منذ أكثر من عشر سنوات من القمع والتسلط الشديدين اللذين أوجدتهما السياسة غير الرحيمة التي أطلقها بوتين في بلادهم منذ سنوات.

واتهمت مسؤولة جمهوريات آسيا الوسطى وشمالي القوقاز بالمنظمة الألمانية سارة راينكا، الرئيس الروسي المعاد انتخابه فلاديمير بوتين، بتحمل مسؤولية شن الحرب الروسية الثانية على الشيشان عام 1999 وما أدت إليه من قتل ثمانين ألفا من سكان الجمهورية القوقازية المسلمة.

وقالت راينكا للجزيرة نت إن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف الذي يعد من الموالين الأوفياء للسلطة المركزية في موسكو "يمارس سياسة ممنهجة لتصفية وإعدام خصومه السياسيين ويطأ حقوق الإنسان بالأقدام". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة