سيناتور أميركي يطلب التحقيق في وثائق مزورة عن العراق   
السبت 13/1/1424 هـ - الموافق 15/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكونغرس الأميركي يستمع إلى شهادة
مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر (أرشيف)
طلب أكبر الأعضاء الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي من مدير مكتب التحقيقات الاتحادي "أف بي آي" أمس الجمعة، إجراء تحقيق في الوثائق المزيفة التي استخدمتها الولايات المتحدة كدليل للأمم المتحدة على الجهود العراقية للحصول على اليورانيوم من النيجر.

وقال السيناتور جون روكفيلر من وست فرجينيا في رسالة إلى مدير مكتب التحقيقات روبرت مولر إن "هذه الوثائق قدمت للجنة الدولية للطاقة الذرية كدليل على الجهود العراقية لشراء اليورانيوم من جمهورية النيجر".

وقال روكفيلر في رسالته إلى مولر "على الرغم من أن المخاوف الأميركية المتعلقة بالبرامج العراقية المزعومة لتطوير أسلحة نووية لم تعتمد أساسا على تلك الوثائق المزورة، فهناك احتمال أن يكون تزوير تلك الوثائق جزءا من حملة خداع أكبر ترمي إلى التلاعب بالرأي العام والسياسة الخارجية فيما يتعلق بالعراق".

ويتلقى روكفيلر كعضو في لجنة المخابرات تقارير سرية من وكالات المخابرات الأميركية بشأن العراق.

وقوض المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي يوم السابع من مارس/ آذار الجاري موقف واشنطن بشأن العراق بقوله إن هذه الوثائق مزورة.

وقال البرادعي لمجلس الأمن الدولي "بناء على التحليلات الشاملة خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن هذه الوثائق التي شكلت الأساس للتقارير المتعلقة بعمليات نقل اليورانيوم في الآونة الحديثة بين العراق والنيجر، ليست أصلية في حقيقة الأمر".

وصرح مسؤول في مكتب التحقيقات الاتحادي بأن المكتب قد يبدأ نوعا من التحقيق المبدئي، ولكن إلى حد ما لتحديد ما إذا كانت تلك إحدى قضايا المكتب أم لا، أو ما إذا كان يتعين أن تتناولها وكالة المخابرات الأميركية التي تعالج معلومات المخابرات التي تجمع في الخارج.

وكان تقرير سابق لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن العراق قد تعرض للنقد بعد الكشف بأنه مستمد من بحث لطالب عراقي يدرس في الولايات المتحدة، مما أوقع بلير في حرج كبير خاصة بعدما استند وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى هذا التقرير ووصفه بأنه جيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة