الوكالة الدولية تريد العودة لإيران لتبديد الشكوك   
الاثنين 1425/1/24 هـ - الموافق 15/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي يستقبل محمد البرادعي (الفرنسية-أرشيف)
قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الأحد إن عودة مفتشي الأمم المتحدة بسرعة إلى إيران ستساعد في تبديد الشكوك بأن طهران علقت عمليات التفتيش لأن لديها شيئا تخفيه.

وقال البرادعي للصحفيين بعد وصوله إلى واشنطن في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش، إنه أعرب للسلطات الإيرانية عن قلقه بشأن حاجة الوكالة للعودة بأسرع ما يمكن لإيران.

وأكد البرادعي أن قرار إيران بتأخير عمليات التفتيش الدولية ليس في صالحها لأن ذلك لا يؤدي إلا إلى تمديد التحقيق الذي تجريه الوكالة بشأن برنامجها النووي لكنه أعرب عن ثقته بأن إيران التي تصر على أن برنامجها سلمي ستعدل عن هذا القرار خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان مجلس محافظي الوكالة أدان إيران يوم السبت الماضي لحجبها معلومات نووية حساسة، لكن طهران ردت قائلة إن السبب وراء تعليقها عمليات التفتيش النووي التي تقوم بها الأمم المتحدة يوم الجمعة هو عدم رضائها عن قرار الوكالة.

وتحث إيران أعضاء مجلس محافظي الوكالة على استبعاد هذا الموضوع من جدول أعمال الوكالة ولكن القرار الذي اتخذ يوم السبت أكد أنه سيكون موضوعا رئيسيا خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة في يونيو/حزيران القادم.

وقال البرادعي إنه يأمل بالانتهاء من مراجعته التي استمرت 13 شهرا للبرنامج النووي الإيراني بحلول نهاية العام رغم أن هذا يتوقف على الحصول على شفافية كاملة من إيران.

ويتوقف إنهاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمهمتها في إيران على تقديم السلطات الإيرانية لبيان كامل بخططها النووية بموجب البروتوكول الإضافي للوكالة.

من جانب آخر اعتبر البرادعي أن الوكالة تحتاج إلى مزيد من التعاون من جانب باكستان للتحقيق بشأن البرنامج النووي الإيراني، قائلا إنه "على اتصال" مع باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة