ألمانيا تحذر من خطورة العقوبات وإيران تواصل التحدي   
الأحد 1426/12/15 هـ - الموافق 15/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:24 (مكة المكرمة)، 22:24 (غرينتش)

لندن تستضيف الاثنين اجتماعا حاسما للنظر في كيفية التعامل مع إيران (الأوروبية-أرشيف)

حذرت ألمانيا من فرض عقوبات اقتصادية على إيران لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي، وقالت إن هذا الإجراء سيكون بالغ الخطورة.

وأضاف نائب وزير الخارجية الألماني جيرنوت إيرلر للإذاعة الألمانية أن العقوبات ستضر الجانبين وأنه يفضل فرض قيود على سفر الساسة الإيرانيين باعتبارها سبيلا أكثر فعالية لممارسة ضغوط على طهران.

وكانت المستشارة الألمانية الجديدة أنجيلا ميركل أكدت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن رغبتهما في تسوية هذه القضية بطريقة دبلوماسية عن طريق العمل معا.

وأكدت ميركل وبوش على ضرورة العمل في الأيام المقبلة للتوصل إلى "توافق", وخصوصا مع روسيا والصين اللتين كانتا تعارضان إشراك مجلس الأمن الدولي في هذه القضية.

ومن المقرر أن يجري مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين وروسيا محادثات غير مسبوقة بشأن الأزمة مع إيران في لندن بعد غد الاثنين حيث يتوقع أن يحددوا موعدا لعقد اجتماع طارئ لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المؤلف من 35 عضوا.

وتجنب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الحديث عن فرض عقوبات على إيران، وأكد الطرفان استبعاد شن ضربة عسكرية ضدها. إلا أن واشنطن وبروكسل تسعيان إلى إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن وتأملان في أن يعزز ذلك دعوات الوكالة الذرية لإيران بتعليق نشاطاتها العسكرية بشكل تام.

هامش مناورة
أحمدي نجاد أكد حق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية (الفرنسية)
غير أن ا
لرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أكد أن اللجوء إلى مجلس الأمن لن يساعد في حل الأزمة, مشددا على أن بلاده لن تقبل بأي أمر يفرض عليها ولديها هامش من المناورة للحفاظ على مصالحها القومية.

وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي في طهران إن بلاده تسعى لحل سلمي مع الغرب مع الاحتفاظ بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، مشددا على أن أنظمة الوكالة الذرية ومعاهدة الحد من الانتشار النووي تمنح بلاده هذا الحق.

وأشار إلى وجود قلة من الدول الغربية التي تمتلك أسلحة نووية تشكك في إيران، رغم أن عمليات بحث ومراقبة غير مسبوقة أثبتت عدم وجود أي دليل ضدها.

وأوضح الرئيس الإيراني أن البشرية تعاني بسبب وجود قادة يفرضون الحروب على الآخرين من أجل تحقيق ما يسمونه السلام والأمن لشعوبهم، مشددا على أن جميع الشعوب يجب أن تتمتع بالكرامة والعدل والسلام على قدم المساواة لأن مصالحها مترابطة ولا تعيش كجزر معزولة عن بعضها، على حد تعبيره.

وفي السياق قال الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي المكلف الملف النووي الإيراني حسين انتظامي إن بلاده ترفض إجراء محادثات مع الأوروبيين بشأن تعليق نشاطات البحث النووي، لكنها مستعدة للبحث معهم في مسألة تخصيب اليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة