تواصل التحقيقات بحادثة تكساس   
الأحد 1430/11/20 هـ - الموافق 8/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)

توزيع لوائح بأسماء ضحايا حادثة فورت هود في تكساس (الفرنسية)

أشارت تقارير إلى تواصل التحقيقات لمعرفة الدوافع وراء قيام الضابط الأميركي والطبيب النفسي الرائد نضال مالك حسن بإطلاق النار على زملائه في قاعدة فورت هود العسكرية الأميركية في حادثة تكساس، التي أسفرت عن مقتل 12 عسكريا ومدني واحد وجرح 38 آخرين.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عدد من تقاريرها أن تحقيقات تجري على المستويين العسكري والاتحادي في الولايات المتحدة للكشف عن أسرار إقدام الطبيب النفسي على ما سمته مذبحة الخميس في تكساس.

ونسبت لمصادر قانونية أن مجالات البحث عن الأدلة تشمل جهاز الكمبيوتر الخاص بنضال الذي صادرته السلطات من غرفته وحساباته المختلفة في البريد الإلكتروني، مضيفة أن المحققين استجوبوا 170 شاهدا حتى الآن، وأنهم بصدد استجواب المزيد من الشهود للوقوف على حيثيات الدوافع وراء الحادثة.

وأضافت واشنطن بوست أن نضال كان يجلس وسط مئات من العسكريين الذين كانوا يقومون بملء نماذج تتعلق بإرسالهم إلى أفغانستان، عندما وقف فجأة وأطلق النار بشكل عشوائي متسببا في مقتل وجرح العشرات من المهنيين ممن كان يفترض فيهم أن يخدموا معه في مجال العناية بالصحة النفسية للجنود في أفغانستان.

الأميركيون تضامنوا مع ضحايا حادثة تكساس   (الفرنسية)
تحقيقات متنوعة

ونسبت الصحيفة إلى الناطق باسم قسم التحقيقات الجنائية التابع للجيش الأميركي ومحققين آخرين القول إن كل الأدلة تشير إلى أن نضال قام بالحادثة من تلقاء نفسه، وأنه لا توجد أي معلومات تفيد بربط الحادثة بأي جماعة إرهابية.

ويواصل محققو الجيش الأميركي ومكتب التحقيقات الاتحادي والشرطة البحث عن شهود وأدلة في قاعدة فورت هود والمسجد الذي كان يرتاده نضال للصلاة وشقته والمحل الذي اشترى منه السلاح الذي استخدمه في الهجوم، بالإضافة إلى تحقيقات تشمل الطب الشرعي.

ونقلت السلطات الجمعة الماضية نضال الذي أصيب أيضا في الحادثة إلى مركز بروك الطبي التابع للجيش في سان أنتونيو بتكساس، وهو الآن يتنفس طبيعيا، وفقا لما قاله مصدر عسكري.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميتشيل أوباما سيصلان الثلاثاء القادم إلى القاعدة في تكساس لحضور مراسم تشييع الضحايا، وأن أوباما سيؤخر بدء جولته في آسيا ليوم واحد.

ونسبت الصحيفة لأحد أقارب الطبيب النفسي قوله إن نضال أصبح متدينا إثر وفاة والديه، مضيفا أنه شكا من تمييز عنصري مورس ضده من جانب عسكريين عادوا من العراق كان يشرف على علاجهم.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن طبيبا نفسيا برتبة رائد أيضا كان من بين الضحايا هو "إل. إدواردو كرافيو" الذي وصل إلى القاعدة في تكساس الأربعاء أو قبل يوم واحد من الحادثة.

لا صديقة أو كحول
وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية أن حادثة تكساس يمكن ربطها بأحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، بدعوى أن شهود عيان ذكروا أن نضال كان يصلي في مسجد دار الهجرة في "غريت فولز" بولاية فرجينيا عام 2001.


وأضافت أن اثنين من المتهمين بأحداث سبتمبر/أيلول كانا يصليان في نفس المسجد الذي كان يؤم المصلين فيه الأميركي من أصل يمني أنور العولقي.


ومضت إلى أن نضال كان متدينا، ولم يكن يمارس الرقص ولم تكن له صديقة، وأنه لم يكن يتناول الكحول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة