بوش.. أربع سنوات من المعايير المزدوجة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

لم يرد ذكر بن لادن في خطاب بوش عن حالة الاتحاد خلال العام 2001، رغم أنه تناول قضية الإرهاب 73 مرة وتحدث عن صدام 83 مرة

إندبندنت


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم باختيار الحزب الجمهوري الأميركي رسميا الرئيس جورج بوش مرشحه لولاية ثانية، فسردت صحيفة إندبندنت البريطانية عددا من الأرقام شارحة في المقابل ما يعنيه رقم معين من مواقف وتصريحات الرئيس بوش, فمثلا الرقم واحد هو عدد التصريحات العلنية التي أصدرتها إدارة بوش لشؤون الأمن القومي بين يناير/ كانون الثاني 2001 وسبتمبر/ أيلول من العام نفسه وذكر اسم القاعدة، أما أسامة بن لادن فلم يرد ذكره ولو مرة واحدة في خطب بوش خلال هذه الفترة عن حال الاتحاد، رغم أن بوش تناول قضية الإرهاب 73 مرة وتحدث عن صدام حسين 83 مرة.

وفيما بلغت تكلفة تجديد مكتبة بوش الرئاسية في تكساس مليون دولار دفعها الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي لدى واشنطن وصديق أسرة بوش، لم تذكر السعودية في خطب بوش عن حالة الاتحاد حتى العاشر من سبتمبر/ أيلول 2001 ولو مرة واحدة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن بوش كتب مقالا -عشية خطابه أمام المؤتمر القومي للحزب في نيويورك- في صحيفة فوروارد اليهودية قال فيه إن "تفجيرات سبتمبر جعلت أميركا تتفهم إسرائيل على نحو أفضل" وذلك في خطوة للحصول على أصوات الناخبين اليهود.

وأضاف بوش أن "بلاده تخوض معركة عالمية لا هوادة فيها ضد الإرهابيين وكل من يدعمهم، من دواعي سرورنا أن تقف إسرائيل في صفنا".

ورأى بوش أن الحرب على العراق كانت مبررة، وأشار إلى أنه يتعين مد يد العون للفلسطينيين من أجل إقامة دولة ديمقراطية.

وأطلقت صحيفة الشعب الصينية مصطلح (البوشية) على سياسات بوش وسلوكه، محاولة البحث في العلاقة والأسباب بين البوشية وتنامي ظاهرة الإرهاب الدولي في العالم.

وقالت الصحيفة إن "البوشية هي مزيج من المصلحة الوطنية والمنفعة الخاصة يحكمها سلوك شخصي يتسم بعنف وغطرسة الكاوبوي المستند إلى قوة عسكرية واقتصادية جبارة".

وأضافت الصحيفة أنه "بتجاهل تام لتراث وطموحات الشعوب الأخرى أصبح بوش في حربه على الإرهاب كدون كيشوت يضرب في طواحين هواء لا يراها إلا هو".

ولفتت إلى أنها لا تنكر أن "الإرهاب الدولي بات سوقا اقتصاديا كبيرا فتحته أميركا، وإلا بماذا نفسر انعدام وجود الإرهاب في العراق في زمن النظام السابق وتناميه كالفطر بعد مطر التحرير الأميركي للعراق".

الصحفيان الفرنسيان

الأمل في الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين يتزايد بشكل كبير، والمجلس الفرنسي الإسلامي يحاول ضمان الإفراج عنهما سالمين

غارديان


وبخصوص أزمة الصحفيين الفرنسيين المختطفين في العراق قالت صحيفة غارديان البريطانية إن الأمل في الإفراج عنهما قد تزايد بشكل كبير بعد الذي أعلنه رئيس تحرير صحيفة لو فيغارو الفرنسية من أنه قد تم تسليمهما إلى جماعة أخرى في العراق مؤيدة للإفراج عنهما.

ونقلت الصحيفة ردود الفعل الرسمية الفرنسية المتفائلة, ولفتت إلى بعض التقارير التي تشير إلى احتمال الإفراج عن الرجلين اليوم.

وأشارت إلى أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يحاول تأمين وضمان الإفراج عنهما سالمين.

أعمال عنف
وبشأن أعمال العنف التي شهدتها نيبال ردا على مقتل المختطفين النيباليين في العراق، رأت صحيفة كتماندو بوست النيبالية أن هذه الأزمة ستؤثر على الاقتصاد النيبالي، فستتأثر عائدات آلاف العمال النيباليين الذين يعملون في جنوب شرق آسيا ودول الخليج، كما أن إعلان شركات الطيران الثلاث التي تم استهدافها عن تعليق رحلاتها إلى نيبال سيحد من تدفق السائحين إلى البلاد.

كما لاحظت الصحيفة أن الأزمة كشفت عن تقاعس الحكومة في التعامل معها، ففي حين نجحت الهند في إطلاق سراح ثلاثة من مواطنيها المحتجزين بالعراق فشلت حكومة النيبال في تحقيق نفس النتائج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة