جواسيس أميركا في صنعاء   
الخميس 1422/3/16 هـ - الموافق 7/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صنعاء ـ عبدالإله شائع
ركزت الصحف الرسمية على القضية الفلسطينية معتبرة استمرار الانتفاضة دلالة نجاحها, بينما تابعت الصحف الأهلية تخريج الدفعه الأولى من جامعة الإيمان متسائلة عن العلاقة المستقبلية بينهم وبين خريجي القوات الخاصة الحكومية.

ونبدأ من صحيفة الثورة التي قالت في عناوينها:
- نائب رئيس الوزراء وزير المالية يتوجه إلى فرنسا لإعادة جدولة الديون اليمنية في باريس.
-رئيس الوزراء يرأس اجتماعاً لمجلس إدارة الصندوق الاجتماعي للتنمية ويأمر بتشكيل لجنة لوضع التطويرات النهائية لبرنامج عمل الصندوق المستقبلي.
- اللجنة الوزارية اليمنية اللبنانية ستبحث في صنعاء الشهر القادم إجراءات تنفيذ ثلاث اتفاقيات للتعاون.
- بمشاركة يمنية لجنة المتابعة العربية تعقد اجتماعها الدوري منتصف الشهر الجاري بعمان.
- في اجتماع مجلس التنسيق السعودي اليمني القادم بصنعاء..
استعراض عدد من المشاريع الممولة من الصندوق السعودي للتنمية والوقوف أمام مستوى تنفيذ الاتفاقيات السابقة.  

جواسيس أميركا
وفي صحيفة الصحوة
الصادرة صباح اليوم عنوان يقول "الكونغرس يطالب بجواسيس في صنعاء"، وأضافت الصحيفة أن المحققين الأميركيين في حادث المدمرة كول انتقلوا إلى صنعاء بعد أن كان مقرهم في مدينة عدن.

ونقلت الصحيفة عن تقرير الكونغرس الأميركي بأنه يطالب بزيادة الاعتماد على المعلومات الاستخبارية البشرية (الجواسـيس) بزياة الأشخاص لجمع وتحليل التقارير الاستخبارية.

وأفادت الصحيفة أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استقبل يوم الأحد الماضي السيناتور ريتشارد شلب رئيس لجنة مجلس الشيوخ الأميركي لشؤون الاستخبارات.

القوات الخاصة وعلماء الإيمان
وتابعت صحيفة الناس
حفل تخرج الدفعة الأول من القوات الخاصة ومن جامعة الإيمان متناولة خيارات العلاقة بين "القوات الخاصة وعلماء الإيمان".

ونقلت عن عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان قوله "على الحكومة أن تعمم العطاء لا الحرمان" في رده على رئيس الوزراء عندما تحدث عن تمويل الجامعة، مؤكداً أن الجامع تمويلها من القطاع الخاص ولا علاقة لها بالتمويل الحكومي.

وفي صحيفة الوحدوي استبعد الشيخ الزنداني إقدام الحكومة على إغلاق جامعة الإيمان أو اتخاذ أي إجراءات ضد جامعته وهي الإجراءات التي اتخذت بحق المعاهد العلمية. كما حفلت الصحيفة بعدد آخر من العناوين:
- استمرت 12 ساعة .. مواجهات مسلحة وسط العاصمة صنعاء.
- الحكومة تعلن حرباً شاملة ضد التعليم. 
- الولايات المتحدة تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في باب المندب.

بين دفعتين

في اليمن اليوم جيل جديد من قيادات النظام تمتلك جزءاً من القرار السياسي والعسكري ولا تمتلك التاريخ المشترك مع الإسلاميين بل إن بعضها يحمل عداء غير مبرر لهذا التيار ويرى في الإسلاميين عصابات إرهابيين تهدد مصالحه

حميد شحرة-الناس

ومن العناوين إلى المقالات التي تناول كتابها عددا من القضايا ذات الاهتمام المحلي والإقليمي. ففي صحيفة الناس كتب رئيس التحرير حميد شحرة تحت عنوان "بين دفعتين: القوات الخاصة وعلماء الإيمان.. خيارات العلاقة" موضحاً أنه في أقل من أسبوعين تخرجت الدفعة الأولى من القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب والدفعة الأولى من علماء جامعة الإيمان، وأوضح أن العلاقة بين الدفعتين هي علاقة مؤسستين راسختين إحداهما تنتمي لمؤسسة الحكم والأخرى تنتمي إلى قوة اجتماعية ودينية.

وقال: إن في اليمن اليوم جيل جديد من قيادات النظام تمتلك جزءاً من القرار السياسي والعسكري ولا تمتلك التاريخ المشترك مع الإسلاميين بل إن بعضها يحمل عداء غير مبرر لهذا التيار ويرى في الإسلاميين عصابات إرهابيين تهدد مصالحه.

وتساءل رئيس التحرير: هل أميركا تحدد مستقبل العلاقة بين الدفعتين أم المصلحة الوطنية؟ وطالب بالإجابة على هذا السؤال خصوصاً وأن السفير الأميركي الجديد متخصص في الإرهاب .

وتنبأ حميد شحرة بمطالب أميركية تتلخص في لجم القوى المناهضة للاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمة هذه القوى الإسلاميون.

نجاح الانتفاضة

إن النجاح الذي حققته الانتفاضة يتمثل في استمرار انشغال الدوائر العربية والإسلامية بها .. واستمرار التعبير عن وقفتهم الواحدة مع إخوانهم في فلسطين

صدقي الدجاني -الثورة

وكتب الدكتور أحمد صدقي الدجاني في صحيفة الثورة مقالا بعنوان "لنصرة الانتفاضة الفلسطينية.. أن يكون للدول العربية والإسلامية توظيف أوراقها"، وتفاءل بأن تحقق الانتفاضة هدفها بتحرير الأراضي المحتلة في 67، واعتبر أن هذا هدف مرحلي للانتفاضة.

وقال الدجاني: إن النجاح الذي حققته الانتفاضة يتمثل في استمرار انشغال الدوائر العربية والإسلامية بها.. واستمرار التعبير عن وقفتهم الواحدة مع إخوانهم في فلسطين، وأدى هذا الاستمرار إلى تنسيق التحركات الشعبية العربية التي تعمل على دعم الانتفاضة ليتكامل مع العمل الرسمي.

وأخيراً التحرك الأميركي الذي لم يأت إلا بفضل استمرار الانتفاضة وصمود أبنائها، وطالب الدجاني بتحرك عربي واسع لمواجهة التحرك الأميركي مستخدين أوراق الضغط العربية وهي كثيرة.

وأكد الدجاني نجاح الانتفاضة في صمودها واستمرارها رغم ما تقابل به من تكتيك عال من حكومة شارون.

القضية بأقلام أبنائها
وتناولت صحيفة الميثاق
القضية الفلسطينية بقلم سفير دولة فلسطين ونايف حواتمه ورئيس مكتب حماس في صنعاء، وقال يحيى رباح سفير دولة فلسطين في مقاله له: إن الجنرال شارون يواصل الحرب ضد الشعب الفلسطيني من دون أفق سياسي ويفرض عربدة القوة وسفك الدماء.

وأكد يحيى رباح أن العنف لا يولد إلا العنف مستدلاً بعملية تل أبيب الأخيرة مؤكداً أن إسرائيل التي توسع من نطاق حربها على الشعب الفلسطيني قد تستطيع أن تقود حرباً شاملة ضد المنطقة ولكنها لا تتحكم بنتائجها أو ساعة إيقافها.

ويؤكد نايف حواتمه على خيار المقاومة مشيداً بدورها في تحرير جنوب لبنان قائلاً: عيد تحرير الشريط اللبناني أبرز انتصار للمقاومة ضد الاستيطان والعدوان.

وكتب مدير مكتب حماس في صنعاء عمر أبو عـبيد عن احتمالات المستقبل والسيناريوهات المتوقعة وقال: إن الاحتمال الأول عدوان إجرامي شديد ضد كافة التوجيهات في فلسطين. والاحتمال الثاني خضوع السلطة الفلسطينية للتهديدات الإسرائيلية والإملاءات الصهيونية والأميركية بالعمل على تخفيض وتيرة الانتفاضة والعودة إلى مفاوضات التنسيق الأمني.

ولم يستبعد أن يكون الاحتمال الثالث اجتياح المناطق الفلسطينية والقيام بأي أعمال قتل واغتيال وضرب واختطاف السلطة لدعم حملة شارون الانتخابية.

والاحتمال الرابع اتخاذ إجراءات ضد السلطة وشخصياتها وعلى رأسهم ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية.. وأخيراً احتمال نجاح الهدنة واحتواء الموقف للعودة إلى

شارون جاء لكي يتوج ملكاً للحرب وقائداً لإبادة الشعب العربي

عبد العزيزالمقالح -الثورة

طاولة المفاوضات.. ويؤكد عمر أبو عبيد على أنه أياً كان الأقوى من هذه الاحتمالات فإن خيار المقاومة سيظل ما دام هناك احتلال.

شارون الشرير
وكتب الدكتور عبد العزيز المقالح في نفس الموضوع تحت عنوان "وشهـد شاهد من أهل شـارون" وأكد أن "شارون جاء لكي يتوج ملكاً للحرب وقائداً لإبادة الشعب العربي"، واستدل بشهادة "يوسي بيلين" وزير العدل في حكومة شارون حين قال "انتخاب شارون رئيساً للوزراء أحد أفظع الأمور التي حدثت في تاريخ إسرائيل وينذر بشر مستطير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة