قتلى بحملة أميركية على القاعدة وانفجار مفخخة ببغداد   
الاثنين 1428/11/16 هـ - الموافق 26/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:51 (مكة المكرمة)، 0:51 (غرينتش)

موظفون بوزارة الصحة كانوا ضمن ضحايا مفخخة باب المعظم (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أنه استخدم الطيران الحربي خلال عملية تستهدف مقاتلي تنظيم القاعدة في سامراء، والتي أدت إلى مقتل عشرة مسلحين.

وأفاد بيان للقوات الأميركية أنها قتلت عشرة مسلحين مشتبها بهم في سامراء، وألقت القبض على ثمانية آخرين أثناء عملية تستهدف مسلحين بتنظيم القاعدة.

وأشار الجيش الأميركي في بيانه إلى أن جنوده طلبوا إسنادا جويا مما أدى إلى مقتل المسلحين الثمانية وبينهم قيادي ساهم يوم 6 مارس/آذار الماضي في تنظيم عملية فرار نحو 140 مشتبها بينهم مسلحون من سجن عراقي بالموصل.

وأوضح البيان كذلك أن الجنود شاهدوا ثلاثة أشخاص داخل مركبة في ذات المنطقة بعد ساعات من العملية طالبين منهم الخروج، فامتثل واحد منهم فيما قام الآخران بتفجير نفسيهما مما أدى إلى تدمير المركبة ومصرعهما.

بيان للجيش الأميركي قال إن عملية مطاردة القاعدة أدت الى مقتل عشرة مسلحين (رويترز)
مفخخة بغداد
في هذه الأثناء قتل تسعة عراقيين وأصيب 31 آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب وزارة الصحة بمنطقة باب المعظم شمال العاصمة الأحد، في إطار سلسلة من التفجيرات وأعمال العنف بمناطق متفرقة من العراق.

وحول انفجار المفخخة، ذكر مصدر أمني فضل عدم الكشف عن هويته أن السيارة كانت متروكة بموقف للسيارات قرب مجمع وزارة الصحة وأن أغلبية الجرحى أصيبوا بحروق جراء انفجارها.

وأشارت الشرطة ومصادر طبية إلى أن ممرضا وعاملة مختبر كانا بين القتلى التسعة، وأن جنديين وسيدتين كانوا بين الجرحى.

سوق الغزال
على صعيد آخر دافع زعيم المجلس الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم عن إيران في معرض اتهامات عسكريين أميركيين لها بالتورط في تفجير استهدف قبل يومين سوق الغزال للحيوانات الأليفة ببغداد، وأدى لمقتل 15 شخصا.

وقال الحكيم إن هنالك اتهامات (موجهة إلى إيران) من قبل القوة المتعددة الجنسية، مضيفا أنها تحتاج إلى إثبات. وشدد الرجل بتصريحات في حضور عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي على أن لإيران تاريخا طويلا من الوقوف إلى جانب الشعب العراقي "وهو موقف القادة الإيرانيين الرسمي".

عبد العزيز الحكيم دافع عن طهران وبرأها من الهجوم على سوق الغزال (الفرنسية)
وكانت المتحدث العسكري الأميركي الجنرال آدم سميث قال السبت إن قواته أوقفت خلية شيعية مدعومة من طهران مكونة من أربعة أشخاص، واعترف أعضاؤها بوضع عبوة سوق الغزال في محاولة لتحميل مسؤولية التفجير للقاعدة.

ورد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني الأحد على تصريحات سميث، قائلا إن هنالك "تقارير متضاربة حول التفجير وإن الملاحظات الأميركية أبديت بغرض خلق دعاية معادية لطهران".

وتطرق الحكيم كذلك إلى الجولة الجديدة المرتقبة من المحادثات الأميركية الإيرانية حول العراق والتي لم يحدد تاريخها، بالقول "سنعمل على إنجاح المفاوضات لأننا نعرف أن النتائج ستكون إيجابية وفي مصلحة الجميع وخصوصا الشعب العراقي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة