وصول طلائع التعزيزات الفرنسية إلى ساحل العاج   
الأحد 1423/10/11 هـ - الموافق 15/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فرنسيون يتمركزون خارج مدينة دالوا (أرشيف)

أعلن مصدر عسكري فرنسي أن الفرقة الأولى من التعزيزات العسكرية الفرنسية في ساحل العاج قد وصلت إلى أبيدجان في وقت متأخر من مساء أمس السبت.

وقال المتحدث باسم القوة الفرنسية المنتشرة في ساحل العاج القومندان فريدريك تومازو في مطار فليكس هوفويه-بوانيي, إن "القوات قد هبطت في أبيدجان".

وكانت فرقة من 150 مظليا من الجيش الفرنسي غادرت قاعدة سولنزارا الجوية في جزيرة كورسيكا أمس السبت متوجهة إلى أبيدجان.

ويشكل هؤلاء الرجال الذي ينتمون إلى لواء المظليين الحادي عشر طليعة 500 رجل أعلنت فرنسا الأربعاء عن إرسالهم إلى ساحل العاج لتعزيز القوات الفرنسية الموجودة فيها بهدف إنهاء حال عدم الاستقرار الناجمة عن الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أشهر.

وأكدت قيادة الأركان أن بقية القوات ستصل تدريجيا خلال الأسبوع المقبل إلى ساحل العاج جوا وبحرا من طولون على متن سفن إنزال ستنقل أيضا سيارات مصفحة خفيفة.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت مساء الأربعاء عن تعزيز القوات الفرنسية المتمركزة في ساحل العاج والتي يبلغ عددها الآن 1200 جندي. وقد اتخذ القرار خلال جلسة مصغرة لمجلس الوزراء في حين تشتد حدة المعارك التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول بين القوات الحكومية والمتمردين وتقترب من أبيدجان.

وقد أوضحت وزارة الدفاع الفرنسية الخميس أن قواعد إرسال الجنود الفرنسيين تنص على استخدام القوة إذا ما تعرضوا لإطلاق النار.

وكان عمل الجنود الفرنسيين في ساحل العاج يقتصر حتى الآن على حماية وإجلاء الرعايا الفرنسيين والأجانب. ثم أشرفوا على تطبيق وقف إطلاق النار المعقود في 18 أكتوبر/ تشرين الأول بين المتمردين والقوات الحكومية.

ويستطيع الجنود الفرنسيون استخدام القوة ضد أي مبادرة يعتبرون أنها تتناقض مع هذا الاستقرار كما حصل خلال مواجهات بين جنود فرنسيين ومتمردين بالقرب من مطار مان (غرب) قبل 15 يوما. وهددت جماعة التمرد الرئيسية في ساحل العاج بشن حرب على القوات الفرنسية إذا لم تغادر البلاد.

وقال كبير المفاوضين باسم المتمردين غيولومي سورو خلال محادثات تجري في لومي عاصمة توغو إن على فرنسا سحب قواتها من ساحل العاج وإلا واجهت حربا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة