قتلى وجرحى في انفجار حافلتين بالصين   
الاثنين 1429/7/19 هـ - الموافق 21/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)
الشرطة الصينية أرجعت الانفجارين إلى "عمل تخريبي" (الفرنسية)

قتل شخصان على الأقل وأصيب 14 آخرون بجروح في انفجارين وقعا في حافلتين بمدينة كونمينغ عاصمة إقليم يونان الصيني. وقالت الشرطة إن الحادثين نجما عن "عمل تخريبي".
 
ويأتي ذلك بعد تحذيرات من احتمال وجود تهديد "إرهابي" وسط حملة أمنية قبل دورة الألعاب الأولمبية الشهر القادم.
 
وقال مراسل الجزيرة في بكين عزت شحرور إنه لم يتضح بعد من يقف خلف تلك الانفجارات. وأشار إلى أن السلطات نفذت مؤخرا حملة اعتقالات بدعوى التخوف من هجمات "إرهابية" قد تهدد دورة الألعاب.

ووقع الانفجاران بفارق ساعة بينهما في ساعة ازدحام وسط المدينة. في حين نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وقوع ثلاثة انفجارات منفصلة في حافلات أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الأمن العام أن الانفجار الأول تسبب بمقتل شخص وإصابة عشرة آخرين بجروح. وأضاف أن "زجاج السيارة تطاير وتحطمت المقاعد". أما الثاني فوقع على الطريق نفسها التي تمر وسط المدينة متسببا بمقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح.

ولم تعط السلطات المحلية ولا المستشفى أي تفصيل آخر. لكن مسؤولا بحكومة الإقليم ذكر أنه لم يقع سوى انفجارين اثنين، وقال عبر الهاتف من كونمينغ  "لازلنا نحقق في الأسباب" ممتنعا عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن انفجارا وقع في حافلة الساعة 7.10 صباحا بالتوقيت المحلي، وأن الثاني وقع بمنطقة قريبة. وأظهرت الصور فجوة بجانب إحدى الحافلتين وتناثر الزجاج المحطم بالشارع.

وكانت السلطات حذرت مؤخرا من احتمال وجود تهديد إرهابي مصدره خصوصا المنطقة المسلمة في كسينجيانغ شمال غرب البلاد، لتبرير التدابير الأمنية المشددة المتخذة من أجل الألعاب التي ستجري في بكين بين 8 و24 أغسطس/ آب.

وتشهد الصين من وقت لآخر حوادث انفجارات في حافلات يشنها مزارعون غاضبون أو عمال جرى الاستغناء عنهم. وجاءت انفجارات كونمينغ أيضا بعد يومين من قيام شرطة يونان بفتح النار وقتل اثنين من مزارعي المطاط بمقاطعة مينجليان بالإقليم في اشتباك شهد أيضا إصابة 41 ضابط شرطة.

وقالت وسائل الإعلام إن الاشتباك اندلع عندما حاولت الشرطة اعتقال خمسة أشخاص في مينجليان بزعم أنهم هاجموا شركة للمطاط وسط خلاف طويل بين المزارعين والشركة التابعة للقطاع الخاص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة