سقوط مدنيين بمعارك عنيفة بمقديشو   
الثلاثاء 1431/9/15 هـ - الموافق 24/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:21 (مكة المكرمة)، 6:21 (غرينتش)
عمال إسعاف يجلون مدنيا أصيب في الاشتباكات في مقديشو (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو بأن الاشتباكات بين حركة الشباب المجاهدين والقوات الحكومية مازالت مستمرة منذ اندلاعها بعنف أمس الاثنين في العاصمة الصومالية، وقال إن عدد القتلى يقترب من 40 جميعهم من المدنيين إضافة إلى أكثر من مائة جريح.
 
وأكدت مصادر طبية للجزيرة مقتل وجرح العشرات إثر سقوط قذائف على سوق بكارة شمالي مقديشو الاثنين، في حين أعلنت حركة الشباب بدء "معركة فاصلة" ضد القوات الحكومية والأفريقية الداعمة لها.
 
وقال مراسل الجزيرة إن القصف ما زال متواصلا في مقديشو صباح اليوم الثلاثاء، وتسقط قذائف المدافع في سوق بكارة الشهير، بينما تقع أخرى في أحياء مجاورة له شمالي العاصمة الصومالية.
 
وأشار إلى أن معارك بدأت في حي بندرة فور إعلان حركة الشباب المجاهدين حملتها ضد القوات الحكومية المدعومة بقوات السلام الأفريقية.
 
وأوضح أن مصادر في الحزب الإسلامي أكدت أن مقاتليهم يشاركون أيضا في هذه الحملة. وأضاف أنه لا يعلم حتى الآن حجم الخسائر في صفوف الجانبين المتقاتلين في الجبهات الأمامية للقتال.
 
الشيخ علي محمود راجي قال إن هذه المعركة ستكون "فاصلة" (الجزيرة-أرشيف)
معركة فاصلة
وكان المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ علي محمود راجي قال "إن هذه الحملة ستكون فاصلة في الصراع الدائر منذ فترة في العاصمة مقديشو بين القوات الحكومية -مدعومة بقوات حفظ السلام الأفريقية- والمجاهدين"، حسب قوله.
 
وأضاف "تعلن حركة الشباب المجاهدين اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك بدء حملة عسكرية واسعة باسم نهاية المعتدين ضد القوات الصليبية الغازية".
 
وتابع "أبلغ جميع المجاهدين في كافة الولايات بمختلف اختصاصاتهم أن يباشروا الهجوم في هذه اللحظة. ونقول: اغزوا باسم الله، قاتلوا من كفر بالله، دمروا معاقلهم وحصونهم".
 
جنود أوغنديون
في هذه الأثناء أعلن مسؤول في الاتحاد الأفريقي الاثنين أن مئات من جنود أوغندا وصلوا إلى مقديشو لتعزيز قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لمساعدة حكومة الصومال في معركتها ضد حركة الشباب المجاهدين.
 
جنود أوغنديون ضمن قوات السلام الأفريقية في مقديشو (رويترز-أرشيف)
وقالت أوغندا في الشهر الماضي إنها مستعدة لإرسال قوة إضافية من جنود حفظ السلام قوامها 2000 جندي إلى الصومال. ويشكل جنود أوغندا غالبية القوة البالغ قوامها 6100 جندي، بينما يتولى جنود من بوروندي حماية قصر الرئاسة والمطار.
 
وقال وافولا وامونيني نائب الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي لدى الصومال إن "القوات الإضافية بدأت الوصول يوم الجمعة الماضي وتم نقلهم جوا، وهم بالطبع سيستمرون في الوصول".
 
وقرر الزعماء الأفارقة الذين اجتمعوا في أوغندا الشهر الماضي رفع سقف مستويات القوات في الصومال الذي يبلغ 8100 جندي، وتعهدت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) المؤلفة من دول شرق أفريقيا وغينيا وجيبوتي، بإرسال قوات.
 
وقال وامونيني إن الاتحاد الأفريقي حدد هويات الذين يقفون وراء تدريب وتمويل حركة الشباب. وأضاف "لدينا قائمة تضم 2000 اسم"، لكنه امتنع عن ذكر مزيد من التفاصيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة