مشرف يحدد الثامن من يناير موعدا للانتخابات   
الاثنين 1428/11/10 هـ - الموافق 19/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)
مشرف قلل من دعوات المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات القادمة (الفرنسية)

حدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف موعد الانتخابات العامة مطلع العام المقبل, في الوقت الذي تستأنف فيه المحكمة العليا جلساتها للنظر في إعادة انتخابه.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية الرسمية عن مشرف قوله إن الانتخابات "ستجرى إن شاء الله في البلاد في الثامن من يناير/كانون الثاني" المقبل.
 
وفي تعليقه على تهديد أحزاب المعارضة بمقاطعة الانتخابات, قلل الرئيس الباكستاني من ذلك بقوله "هؤلاء الذين ليست لديهم ثقة بأنفسهم يلجؤون إلى مقاطعة الانتخابات, وهذه العناصر تعرف أنها ستخسر ولهذا يفكرون في اللجوء إلى المقاطعة".
 
وجاءت تلك التصريحات بعد دعوة جون نيغربونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية مشرف إلى رفع حالة الطوارئ وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة واستئناف المحادثات مع من وصفها بالقوى المعتدلة في باكستان لحل الأزمة السياسية.
 
ومع ذلك فقد أشاد نيغروبونتي بمشرف، وقال إنه لا يزال يمثل صوتا قويا ضد ما وصفه بالتطرف. وتعتبر واشنطن الرئيس الباكستاني حليفا إستراتيجيا في ما تسميه الحرب على الإرهاب.
 
سحب العفو
بوتو دعت إلى مقاطعة الانتخابات واستعادة الديمقراطية في باكستان (الفرنسية)
من جهة أخرى تواجه رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو تهديدا بسحب العفو العام عنها, مما يعني إعادة نفس التهم التي وجهت لها سابق.

وقال المدعي العام لباكستان مالك محمد قيوم إن "المحاكم فقط هي من يمكنها تقرير توجيه التهم وليست الحكومات".

وكانت بوتو عقدت اجتماعا لقادة المعارضة في منزلها في كراتشي الأسبوع الماضي لمناقشة مقاطعة الانتخابات المقبلة وإطلاق حركة الشارع الوطني من أجل استعادة الديمقراطية.
 
ورفعت الإقامة الجبرية عن بوتو قبيل وصول نيغروبونتي الجمعة الماضية، كما سمح مشرف لبعض القنوات التلفزيونية الخاصة بالعودة إلى البث، إلا أن قناتين من أهم القنوات التلفزيونية وهما "جيو" و"آري ون ورلد" ومقرهما في دبي تم إغلاقهما مرة أخرى.
 
شرعية الانتخاب
تغطية خاصة
وفي سياق آخر تستأنف المحكمة العليا التي شكلها الرئيس مشرف جلساتها للنظر في شرعية إعادة انتخابه التي جرت في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وكان الرئيس الباكستاني تعهد بالتخلي عن قيادة الجيش وأداء اليمين كرئيس مدني, إذا صادقت المحكمة على إعادة انتخابه.
 
وقال المدعي العام الباكستاني في وقت سابق إن الرئيس الجديد للمحكمة العليا عبد الحميد دوغار الذي خلف القاضي المخلوع افتخار تشودري قام بتعيين عشرة قضاة لمعاودة الجلسات.

وأضاف المدعي العام أن مجموعة أخرى من سبعة قضاة ستنظر في الطعون المقدمة ضد إعلان الرئيس مشرف حالة الطوارئ مطلع الشهر الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة