لارسن: الخلافات الراهنة بالشرق الأوسط مراكز زلزالية جديدة   
الجمعة 1427/1/26 هـ - الموافق 24/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)
لارسن اعتبر الغضب على نشر الرسوم المسيئة للرسول مركزا زلزاليا جديدا (الفرنسية)
 
قال منسق الأمم المتحدة السابق لشؤون السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن إن التوتر الطائفي في العراق وغضب المسلمين على نشر صحف أوروبية صورا مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والقلق المتزايد من طموحات إيران النووية تخلق مراكز زلزالية جديدة للصراع في المنطقة.
 
وأوضح لارسن في ندوة عقدت في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك, أنه وحتى وقت قريب كانت القضية الفلسطينية وكفاح حركات المقاومة الفلسطينية المسلح لطرد الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة, المحرك الأساسي لمعظم مسيرات الغضب العربية, "لكننا نشهد اليوم نقاطا زلزالية جديدة".
 
وقال المسؤول الأممي إن أحد أكبر مخاوفه هو التهديد بسباق للتسلح النووي و"الانهيار الكامل" لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا أصرت إيران على مواصلة جهودها لتخصيب اليورانيوم. وتقول إيران إن أبحاثها النووية ذات غايات سلمية, غير أن المجتمع الدولي يخشى أن تستغل طهران هذه الإمكانية لأغراض عسكرية.
 
كما أعرب لارسن عن قلقه من تبعات الخلافات السياسية بين الشيعة والعرب السنة والأكراد بسبب شكل الحكومة العراقية المقبلة, موضحا أن "انهيار الأوضاع في العراق يعني كارثة حقيقة للجميع"، مدعيا أن الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 لا دخل له في هذا الخلاف.
 
ورغم دعوته لاحترام جميع الأديان, فقد حث لارسن على عدم التسامح مع المسيرات الغاضبة على نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
 
القضية الفلسطينية
لارسن قال إن المجتمع الدولي ما زال يدعم محمود عباس (أرشيف-رويترز)
وعن عملية السلام المتعثرة قال لارسن الذي مثل الأمم المتحدة في الأراضي المحتلة منذ مطلع الثمانينات, إن رجوع الإسرائيليين والفلسطينيين والوسطاء الدوليين إلى طاولة التفاوض من جديد أمر مهم وأساسي من أجل إخماد النار المتأججة في نقاط متفرقة من العالم.
 
ووصف فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الكاسح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية بأنه "نقمة وليس نعمة", لأن القوى الدولية لا تزال تدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس, زاعما أن حماس غير قادرة على التفاوض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة