عرفات بين أخطاء الحاضر والماضي   
الاثنين 1423/4/14 هـ - الموافق 24/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حوت الصحف العربية الصادرة اليوم اعتراف عرفات بما يعتقده خطأ في مفاوضات كامب ديفد الثانية، وأشارت إلى أن الاحتلال والاعتقالات لن يحمي المستوطنات من الهجمات الفلسطينية أو يوفر الأمن والطمأنينة للإسرائيليين مهما بلغت دقة الاحتياطات الأمنية الإسرائيلية، كما نقلت اعتراف بن لادن بتدمير المدمرة كول في اليمن والاعتقاد الأميركي بوجوده في باكستان.

هل أخطأ عرفات؟
في افتتاحية القدس العربي مقال يعتبر فيه رئيس تحرير الصحيفة أن أزمة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعمق بكثير من أزمة الشعب الفلسطيني لأن إعادة احتلال المدن والأراضي الفلسطينية واعتقال المئات من الفلسطينيين لن يوقف العمليات الفدائية ولن يحمي المستوطنات من الهجمات الفلسطينية ولن يوفر الأمن والطمأنينة للإسرائيليين مهما بلغت دقة الاحتياطات الأمنية الإسرائيلية.


أخطر ما فعله شارون بالنسبة للإسرائيليين أنه حوّل المقاومة الفلسطينية من عنف منظم ومسيطر عليه إلى عنف خارج عن السيطرة، كما قضى على قوات الأمن الفلسطينية الأداة القمعية الوحيدة التي يمكن أن تمنع العمليات الفدائية

رئيس تحرير القدس العربي

ويشير الكاتب إلى أن شارون يتخبط في أفعاله ولا يعرف ما يمكن أن يفعله للسيطرة على الأوضاع المتدهورة من خلال لجوئه إلى بناء الأسوار الشائكة وفرض الحصار مجددا على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإرسال دباباته لإعادة احتلال مدن وقرى الضفة الغربية واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط. وأضاف أن أخطر ما فعله شارون بالنسبة للإسرائيليين هو أنه حوّل المقاومة الفلسطينية من عنف منظم ومسيطر عليه إلى عنف خارج عن السيطرة إلى جانب أنه قضى على قوات الأمن الفلسطينية الأداة القمعية الوحيدة التي يمكن أن تمنع العمليات الفدائية.

وحذر رئيس تحرير القدس العربي من أن الرئيس عرفات يخطئ إذا اعتقد أن قبوله ما رفضه في كامب ديفد يمكن أن يدفع الإدارة الأميركية إلى تغيير رأيها فيه وإعادته إلى الخريطة السياسية الأميركية مجددا لأنها لا تتبنى سوى شارون وأنها بدأت فعلا البحث عن قيادة فلسطينية جديدة.

أما صحيفة الشرق الأوسط فأشارت إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعترف ولأول مرة بارتكابه أخطاء في مفاوضات كامب ديفد الثانية في تموز/يوليو 2000, لكن عرفات أضاف أن المفاوضات رغم ذلك تواصلت في شرم الشيخ وباريس وطابا, وأنه كان قريبا جدا من التوصل إلى اتفاق لو لم تقع زيارة شارون للمسجد الأقصى.

من جهة أخرى ذكرت الصحيفة أن طهران رفضت عرض الرئيس الأميركي جورج بوش بتقديم مساعدة إنسانية لضحايا الزلزال الذي ضرب شمال إيران وقالت إنها ستقبل فقط المساعدات الإنسانية من المنظمات الأهلية الأميركية.

وتحت عنوان "بن لادن يتبنى تفجير كول شعرا في شريط فيديو جديد على الإنترنت"، أشارت الشرق الأوسط إلى أن أسامة بن لادن أعلن مسؤوليةَ القاعدة عن تدمير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن عام 2000. والشريط الجديد الذي بثه موقع على الإنترنت وصفته الجريدة بالأصولي مدته 105 دقائق، وفيه لقطات حية لتدمير المدمرة كول. وجاء تبني بن لادن للمسؤولية في أبيات شعرية ألقاها شخصيا وعرضها الموقع.


كان من الأجدى لمفجري 11 سبتمبر تفجير الكنيست الإسرائيلي.. ومن يدمره اليوم يكون رجلا حقيقيا

شيخ الأزهر/ البيان

شيخ الأزهر وتدمير الكنيست
أشارت صحيفة البيان الإماراتية إلى تلقي شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي مذكرة احتجاج من رئيس الكنيست الإسرائيلي أفراهام بورغ بواسطة رئيس البرلمان المصري فتحي سرور احتجاجا على ما أدلى به طنطاوي لصحيفة البيان يوم 12 مايو/أيار الماضي.

فقد أشار شيخ الأزهر بصريح العبارة إلى أنه كان من الأجدى لمفجري 11 سبتمبر/أيلول تفجير الكنيست. وقال طنطاوي إن الذي يدمر الكنيست الإسرائيلي اليوم يكون رجلا حقيقيا على حد تعبيره.

قانون مسؤولية سوريا لعام 2002
أشارت صحيفة السفير اللبنانية إلى أن الكونغرس الأميركي يدرس إمكانية تمرير مشروع أطلق عليه اسم "قانون مسؤولية سوريا لعام 2002" يدعو إلى فرض عقوبات إضافية على دمشق تشمل منع الصادرات إليها باستثناء المواد الغذائية والأدوية, ومنع الشركات الأميركية من الاستثمار في الاقتصاد السوري, وتقييد تحركات المسؤولين السوريين في واشنطن ونيويورك, وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وبحسب السفير يدعو المشروع الإدارة الأميركية إلى اعتبار سوريا مسؤولة عن جميع العمليات العسكرية التي ينفذها ضد إسرائيل حزب الله اللبناني أو أي تنظيمات فلسطينية لها مكاتب في دمشق. ويهدف أيضا إلى إرغام سوريا على وقف دعمِها للمقاومة، ووقف تطوير أسلحة الدمار الشامل، ووقف تصدير النفط العراقي بشكل مخالف لقرارات مجلس الأمن، وسحب القوات السورية المنتشرة في لبنان. ووفقا لما ذكرته مصادر في الكونغرس, فإن قوى الضغط المؤيدة لإسرائيل تقوم بنشاطات مكثفة لإقناع الأعضاء بتمرير المشروع رغم معارضة الإدارة الأميركية له باعتباره منحازا ويقيد قدرة الإدارة على مواصلة مساعيها السلمية.

بن لادن في باكستان
وتحت عنوان "واشنطن تعتقد بأن بن لادن في باكستان، وأبو غيث يهدد بضرب هدف أميركي"، نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر مطلعة في إسلام آباد أن الأجهزة الباكستانية توصلت إلى أدلة على تورط تنظيم جيش محمد الكشميري المتحالف مع القاعدة في الهجوم على القنصلية الأميركية في كراتشي يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأوردت الصحيفة تصريحا لوزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز يقول فيه إن "علاقتنا ببريطانيا لا تتأثر بالحملة الإعلامية علينا". وقد أكد الأمير سلطان في تصريحه أن العلاقات بين السعودية وبريطانيا تزداد عمقا وتعاونا ولا تتأثر بالهجوم الذي يشنه بعض الصحف البريطانية على السعودية، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين العلاقات التي تربط السعودية ببريطانيا وبين الحملة التي تتعرض لها الرياض في بعض صحف لندن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة