غارات إسرائيلية على غزة واشتباك بين حماس والسلطة   
الجمعة 1426/6/8 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:09 (مكة المكرمة)، 5:09 (غرينتش)
آثار الدمار واضحة على مركز الصحوة التابع لحماس في جباليا (الفرنسية)

شنت مروحيات إسرائيلية خمس غارات صاروخية على عدد من الأهداف بقطاع غزة في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن إحدى الغارات استهدفت مركز الصحوة التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنطقة جباليا, كما استهدفت بقية الغارات ورشة للحدادة وموقعا آخر تابعا للبحرية الفلسطينية غرب دير البلح جنوبي القطاع. واستهدفت أيضا مقبرة بخان يونس بزعم أنها تستخدم قاعدة لإطلاق صواريخ القسام على مستوطنة مجاورة.

 وأضاف المراسل أن حصيلة تلك الغارات إصابة فلسطيني واحد بجروح طفيفة.
 
وفي هذا السياق أكد جيش الاحتلال أن قواته أغلقت الطرق الرئيسية داخل غزة في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدها القطاع. وقال بيان للجيش إن القطاع سيقسم إلى ثلاثة أجزاء وهو ما يعني إغلاق الطرق الرئيسية أمام الفلسطينيين.
 
ويأتي التصعيد الإسرائيلي عقب مقتل مستوطنة إسرائيلية بعدما أطلق مسلحون فلسطينيون ثلاثة صواريخ قسام على مستوطنة جنوب إسرائيل. 
حماس تؤكد مضيها في المقاومة ردا على الانتهاكات الإسرائيلية (الفرنسية)
 
حماس تهدد
وفي السياق نفسه هددت حركة حماس بأنها لن تتهاون مع قوات الأمن الفلسطيني إذا أقدمت على منع من أسمتهم المجاهدين بالقوة من إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية شمال قطاع غزة.
 
وقال متحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري للحركة ظهر ملثما في مؤتمر صحفي تعليقا على إصابة خمسة من أفرادها في اشتباكات وقعت مع قوات الأمن الفلسطيني، إن الحركة حصلت على قرار سري لوزير الداخلية نصر يوسف بمنع أي صواريخ حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة واعتقال المنفذين.
 
من جانبه قال المتحدث باسم الحركة مشير المصري إن حركته فوجئت بتصعيد الأجهزة الأمنية وإطلاق النار المقصود على أفراد المقاومة, مشيرا إلى أن تلك الأجهزة تقوم بدور أمني نيابة عن "العدو الصهيوني" بدلا من تحمل واجبها بالدفاع عن الشعب الفلسطيني على حد قوله.
 
وفي تعليقه على تصريحات المصري رفض مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن جبريل الرجوب في اتصال مع الجزيرة اتهامات حماس بأن السلطة تقوم بدور نيابة عن إسرائيل, مهددا بأن السلطة لن تسمح لأحد بالتحدث بمثل تلك اللهجة.
 
التوتر عاد مجددا بعد شهور من التهدئة (الفرنسية)
الداخلية تستنفر

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوف الأمن والشرطة. وصرح توفيق أبو خوصة المتحدث باسم الوزارة الخميس بأنه بناء على قرار من وزير الداخلية والأمن الوطني تم إعلان حالة الاستنفار القصوى بين أجهزة الأمن والشرطة بسبب الوضع في الأراضي الفلسطينية.
 
وجاءت التحركات الفلسطينية بعد أن جرح خمسة ناشطين فلسطينيين خلال محاولة قوة من الأمن الفلسطيني منع مجموعة مسلحة من إطلاق قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع على أهداف إسرائيلية شمال قطاع غزة.
 
من جهة أخرى ألغى الرئيس الأميركي جورج بوش القيود الأميركية الرسمية على منح المساعدات للسلطة الفلسطينية, تمهيدا لتقديم واشنطن مبلغ 50 مليون دولار لإقامة مشاريع بقطاع غزة.
 
وكان الرئيس بوش وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته لواشنطن في مايو/أيار الماضي بتقديم تلك المساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة