حركة الجهاد الإسلامي تتبنى عملية أم الفحم   
الأربعاء 1423/7/12 هـ - الموافق 18/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الإسرائيلية تفحص سيارة مدمرة عقب العملية الفدائية في أم الفحم

ــــــــــــــــــــ
سلطات الاحتلال ترفض الكشف عن الوجهة التي كان يقصدها الفدائي قبل تفجير نفسه
ــــــــــــــــــــ

مقتل إسرائيلي وجرح آخر في إطلاق نار على سيارتهما قرب جنين وكتائب شهداء الأقصى تتبنى العملية
ــــــــــــــــــــ
الأونروا تعتزم تقديم شكوى تتهم فيها جنود الاحتلال بإطلاق النار قرب وفد تابع لها في قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي نُفذت أمس الأربعاء في أم الفحم داخل الخط الأخضر. وكان فلسطيني قد فجر نفسه في موقف للحافلات شمال إسرائيل مما أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

ورفضت السلطات الإسرائيلية الكشف عن الوجهة التي كان يقصدها الفدائي قبل تفجير نفسه، وسط مخاوف لدى الأجهزة الأمنية من وجود مهاجم آخر.

مشهد من موقع عملية أم الفحم عقب الانفجار
وأشارت مصادر صحفية إلى أن سلطات الاحتلال ترفض الكشف عن حيثيات العملية الفدائية و
أن الشرطة الإسرائيلية لا تزال تنتشر بكثافة. وأضافت المصادر أن السلطات الإسرائيلية أعلنت أنها تلقت بلاغات كثيرة لتنفيذ عمليات فدائية، مما دفعها إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول الأراضي الفلسطينية وداخل الخط الأخضر.

وكان الفدائي قد فجر عبوة ناسفة عندما اشتبه به رجال الشرطة الإسرائيلية واقتربوا منه لتوقيفه. وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى اتهام السلطة الفلسطينية بما وصفته "التقاعس التام عن القيام بواجباتها".

وفي تطور ميداني آخر قتل إسرائيلي وجرح آخر إثر إطلاق نار على سيارتهما قرب جنين، في عملية تبنتها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. من جهة أخرى عثر على جثة إسرائيلي ملقاة قرب بلدة العيزرية القريبة من القدس.

آري فليشر
تعليق البيت الأبيض
وتعليقا على عملية أم الفحم
قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الرئيس جورج بوش سيستمر في العمل بجد لتحقيق هدف الدولة الفلسطينية والعودة إلى طريق عملية السلام الذي يشهد تقدما بطيئا.

وأضاف فليشر أن الوضع في الشرق الأوسط كان يوصف في الماضي بأنه يسير خطوتين إلى الخلف وأخرى إلى الأمام، مشيرا إلى أن الشهر الماضي شهد عدة خطوات إلى الأمام على حد قوله.

شكوى الأونروا
في سياق آخر تعتزم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تقديم شكوى رسمية بعدما قام جنود إسرائيليون بإطلاق النار في الهواء أمس الأربعاء قرب وفد تابع لها كان يزور مخيما فلسطينيا في قطاع غزة.

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد أن الأونروا ستقدم شكوى رسمية لدى السلطات الإسرائيلية عن إطلاق النار الذي نفى جيش الاحتلال وقوعه.

بيتر هانسن
وأعلن الناطق أن الوفد برئاسة مدير الوكالة بيتر هانسن والذي كان يضم أيضا ممثلين عن دول مانحة ومسؤولين فلسطينيين، تعرض "لإطلاق نار تحذيري من موقع عسكري إسرائيلي مجاور".

وأضاف إيكهارد أن أحدا لم يصب في هذا الحادث الذي وقع في مخيم رفح الفلسطيني، لكنه أشار إلى أن بعض أعضاء الوفد اضطروا للاحتماء وأن المهمة بالتالي تم إيقافها. وكان مسؤول في الأمم المتحدة أعلن عن الحادث في وقت سابق من اليوم في غزة.

من جهته أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أن الضباط الموجودين في المنطقة أبلغوا بزيارة الوفد، وأكد عدم علمه بأي إطلاق نار إسرائيلي خلال هذه الزيارة.

وكان الوفد موجودا في رفح لتسليم 97 منزلا جديدا للعائلات التي لجأت إلى هذه المدينة الواقعة على الحدود بين مصر وقطاع غزة بعد أن دمرت منازلها أو تضررت خلال العمليات الإسرائيلية.

خطة اللجنة الرباعية
عرفات وميشيل سميث عقب انتهاء محادثاتهما
من ناحية أخرى رحب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالخطة التي وضعتها اللجنة الرباعية لإقامة دولة فلسطينية عام 2005، وأعرب عن أمله في تطبيقها بشكل فوري.

وفي مؤتمر صحفي عقده بمقره في مدينة رام الله مع وزير الدفاع الإيرلندي ميشيل سميث، أشار عرفات إلى اجتماعات اللجنة الرباعية وقال "كانت هناك خطوة مهمة نأمل تطبيقها على الأرض بقوة وبشكل فوري".

وكانت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط أقرت جدولا زمنيا لخطة الاتحاد الأوروبي الساعية للتوصل إلى قيام دولة فلسطينية على مراحل حتى عام 2005, مؤكدة في الوقت نفسه أن تطبيقها يتوقف على التقدم الذي يحققه الطرفان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة