مسؤول تركي ينجو من كمين نصبه مقاتلون ماويون   
الاثنين 4/8/1422 هـ - الموافق 22/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الشرطة يخلون جريحة من موقع انفجار إثر عملية انتحارية دبرتها منظمة يسارية في إسطنبول (أرشيف)
نجا مدع عام تركي من كمين نصبه مقاتلون ماويون شرقي تركيا. وقال مسؤول أمني محلي إن جنديين من القوة المرافقة للمدعي العام جرحا في الحادث الذي شنه نحو عشرة من المقاتلين على حافلة عسكرية كانت تقل المسؤول التركي.

وقال المسؤول الأمني إن العشرة أطلقوا النار أمس على مجموعة حافلات عسكرية إحداها كانت تقل المدعي العام لإقليم تونسيلي فكرت سومبول. وتشتبه السلطات في أن هؤلاء العشرة أعضاء في جماعة يسارية صغيرة تطلق على نفسها جيش تحرير العمال والمزارعين التركي.

وقاتل هذا الجيش في السابق إلى جانب مقاتلي حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان في حملته من أجل الحصول على حكم ذاتي في الجنوب الشرقي لتركيا ذي الأغلبية الكردية منذ عام 1984.

وقد انتهى هذا التحالف باعتقال أوجلان عام 1999 والذي يواجه حاليا عقوبة الإعدام. ومنذ ذلك الحين طلب الزعيم الكردستاني من أنصاره إلقاء السلاح والمطالبة بالحقوق الكردية عبر الوسائل السياسية، لكن الماويين أعلنوا أنهم سيواصلون الكفاح العسكري. وكان الماويون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح حاكم إقليمي في انفجار سيارة وقع عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة