بريطانيا وإسبانيا تتقاسمان السيادة على جبل طارق   
الجمعة 1423/5/3 هـ - الموافق 12/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن بلاده وإسبانيا اتفقتا من حيث المبدأ على تقاسم السيادة على جبل طارق الخاضعة حاليا للسيادة البريطانية. وهي المرة الأولى التي تعلن لندن وجود مثل هذا الاتفاق المبدئي الذي تتحدث عنه الصحف منذ أسابيع.

وقال سترو في كلمة ألقاها اليوم أمام مجلس العموم البريطاني إنه بعد 12 شهرا من المحادثات مع إسبانيا بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ 300 عام تم الاتفاق على بعض المبادئ العامة، مضيفا أن ذلك يشمل تقاسم البلدين السيادة على جبل طارق.

لكن سترو -وفي إشارة إلى استمرار الخلافات بين لندن ومدريد- قال إن السبيل الوحيد للعمل على تحقيق مستقبل يتسم بالاستقرار والرخاء في جبل طارق هو التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة بشأن هذه المنطقة.

وأشار إلى أن المحادثات التي كان من المقرر أن تجري اليوم الجمعة في مدريد بشأن هذه القضية وأرجأتها إسبانيا بسبب حدوث تعديل وزاري في حكومتها ستؤجل إلى ما بعد الصيف، دون أن يورد أي تفاصيل أخرى.

يشار إلى أن الدولتين استأنفتا مفاوضات عام 2001 من أجل التوصل إلى اتفاق على جبل طارق الذي أصبح مستعمرة بريطانية عام 1713 بموجب معاهدة أوتريشت التي تخلت إسبانيا بموجبها "إلى الأبد" عن سيادتها على هذه المنطقة لحساب التاج البريطاني. ويقع جبل طارق وهو منطقة صخرية في أقصى جنوبي إسبانيا ويسكنه 30 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة