إطلاق صحفي وتظاهرة تضامنية بموريتانيا مع إسلاميين معتقلين   
الأحد 13/4/1426 هـ - الموافق 22/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
جانب من مظاهرة في موريتانيا (أرشيف)
أفرجت السلطات الموريتانية عن الصحفي محمد محمود ولد أبي المعالي بعد ثلاثة أيام من اعتقاله في نواكشوط على خلفية إجرائه مقابلة مع مسؤول في الحركة الإسلامية الموريتانية.
 
وقال أبي المعالي -وهو رئيس تحرير صحيفة "نواكشوط إنفو"- السبت إنه اعتقل صباح 19 مايو/أيار الجاري إثر "مسألة مهنية تلت مقابلة أجراها مع المتحدث باسم الحركة الإسلامية الموريتانية جميل ولد منصور المطلوب من الشرطة.
 
وأشار إلى أن الشرطة كانت تريده أن يرشدها إلى المكان الذي يختبئ فيه ولد منصور واستخدامه للعثور على إسلاميين فارين، لكنه رفض ذلك.
 
مظاهرة تضامنية
وفي سياق متصل نظمت في العاصمة نواكشوط تظاهرة تضامنية مع عشرات الإسلاميين المعتقلين منذ 25 أبريل/نيسان الماضي، وذلك بناء على دعوة تجمع منظمات الدفاع عن حقوق هؤلاء المعتقلين الذين تتهمهم السلطات الموريتانية "بالإعداد لثورة إسلامية".
 
وشارك في هذه التظاهرة التي جرت في مقر تجمع القوى الديمقراطية المعارض، مسؤولون سياسيون ومحامون وهيئات صحفية ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان احتجاجا على الاعتقالات الأخيرة في أوساط الإسلاميين الموريتانيين وللدعوة إلى الإفراج عن المعتقلين.
 
وقد أدانت رئيسة تجمع المنظمات أم الخيري بنت البو "الظلم اللاحق بالرجال والنساء" في الحركة الإسلامية, داعية الرأي العام الوطني والدولي إلى المساعدة "على عودة السلطة (الموريتانية) إلى التعقل".
 
من جهته عبر رئيس تجمع القوى الديمقراطية أحمد ولد داده عن التزامه "بالقضايا العادلة" وطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي، مؤكدا أن حزبه سيبقى مخلصا لمبادئه رغم التزامه بتأييد الحوار مع السلطة.
 
وكانت الحركة الإسلامية الموريتانية قد أعلنت مطلع الشهر الجاري أن ما بين 20 إلى 30 من أعضائها اعتقلوا منذ 25 أبريل/نيسان الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة