تأهب أمني بالعراق وبن حلي يبحث الإعداد لمؤتمر الوفاق   
الجمعة 1427/5/13 هـ - الموافق 9/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:46 (مكة المكرمة)، 15:46 (غرينتش)

الحكومة العراقية تتوقع ما وصفته بهجمات انتقامية من القاعدة(الفرنسية)

تعيش العاصمة العراقية بغداد وعدة مدن أخرى حالة استنفار أمني تحسبا لهجمات تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل زعيمه أبو مصعب الزرقاوي. وخلت شوارع بغداد تقريبا من المارة صباح اليوم إثر فرض حظر تحرك السيارات.

وفرضت إجراءات مشددة حول المساجد خلال صلاة الجمعة، وشهدت مناطق محافظة ديالى خاصة مدينة بعقوبة إجراءات مماثلة وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة العراقية.

وأعلنت مصادر عراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا أمس الخميس مدير المشروعات بوزارة النفط العراقية مثنى عبد المجيد البدري عندما كان في طريق عودته إلى منزله في حي الأعظمية.

وفي سلسة هجمات متفرقة شمالي العراق قتل خمسة أشخاص بينهم شقيق محافظ نينوى وجرح ثلاثة من عناصر حماية أنابيب شركة نفط الشمال.

وهاجم مسلحون شاحنتين مدنيتين تحملان مواد بناء في طريقهما إلى قاعدة أميركية بالرمادي غرب بغداد وخطفوا السائقين. وفي الفلوجة قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا مدنيا بالرصاص وسط المدينة.

بنية الحكم في العراق (تغطية خاصة)
مؤتمر الوفاق
سياسيا بدأ أحمد بن حلي مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية محادثاته مع القيادات العراقية بشأن مؤتمر الوفاق الوطني المقرر عقده بالعاصمة العراقية يوم 22 من الشهر الجاري.

والتقى بن حلي أمس وزير الخارجية هوشيار زيباري وسيجتمع أيضا مع رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان وزعماء القوى السياسية. وأوضح بيان للخارجية العراقية أن الهدف من زيارة بن حلي هو التعرف على مقترحات القيادات العراقية بشأن الموعد المناسب للمؤتمر. وتتناول المحادثات أيضا جدول أعمال المؤتمر والمشاركين فيه.

وقد تسلم وزراء الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر محمد جاسم والأمن الوطني شيروان الوائلي  مهامهم بعد أدائهم اليمين الدستورية.

وتعهد البولاني وجاسم أمام البرلمان بتوفير الأمن لكل العراقيين، ووعد وزير الداخلية -وهو شيعي- بأن تكون وزارته محايدة ومستقلة وألا تخضع لسلطان أحد.

وقال جاسم (سني) إنه لا يحمل أي لقب طائفي وإنه في خدمة كل العراقيين لا طائفة بعينها. وأكد أنه يعمل على إعادة هيكلة وزارة الدفاع في ضوء متطلبات الوضع الأمني.

من جهته أوضح الوائلي (شيعي) أنه يريد أن تكون وزارة الأمن ممثلة للعراق بأسره وليس لمذهب أو قومية معينة.

كانت وزارة الداخلية قد تعرضت بصفة خاصة لانتقاد شديد تحت قيادة الوزير السابق بيان جبر صولاغ الذي اتهمه السنة بالموافقة على تشكيل ما سمي بفرق الموت لقتل العراقيين السنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة