سريلانكا: مقتل 11 وإصابة نحو 200 في انفجار أثناء مهرجان   
الأحد 1422/1/8 هـ - الموافق 1/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من ضحايا الانفجار يرقدون في المستشفى 
لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 200 في انفجار داخل إستاد رياضي مزدحم أثناء مهرجان غنائي في شمال غرب سريلانكا. وأنحت الشرطة باللائمة في الهجوم على عصابات متناحرة من الشبان، واستبعدت تورط جبهة نمور التاميل.

وأفادت مصادر الشرطة أن الهجوم وقع في مدينة كورونغالا على بعد 90 كيلومترا شمالي العاصمة كولومبو حيث احتشد أكثر من 100 ألف شخص في الإستاد الرئيسي هناك للاستماع لمطربين شعبيين محليين وهنديين في حفل غنائي نظمته محطة إذاعية.

ويبحث محققون عن أدلة متعلقة بخلاف قديم بين قريتين. وقال شرطي في كورونغالا "كان هناك شجار بين عصابات ثم ألقى أحد المخبولين قنبلة يدوية". ومضى يقول "لم نلق القبض على أحد" مضيفا أن محققين يعتقدون أن الاشتباك ناجم عن عداوة قديمة بين قريتي مالكادوواوا وسامانبورا قرب ضواحي كورونغالا.

وأضاف أن الشرطة تستبعد أي علاقة لجبهة نمور التاميل الانفصالية، إذ ارتبطت عدة تفجيرات في الماضي في كولومبو العاصمة ومدن أخرى بها. وكانت الجبهة قد أعلنت هدنة من جانب واحد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

الإستاد الرياضي بعد الانفجار
ووصف مسؤول في المحطة الإذاعية التي نظمت الحفل الانفجار بأنه كان "مروعا". وذكرت مصادر بمستشفى كورونغالا أن عددا كبيرا من الإصابات كانت بسبب حروق من جراء حريق شب بعد الانفجار.

وذكر شهود عيان أن الكثيرين تكهنوا بأن الحريق وقع بسبب انفجار أسطوانة غاز في مطعم داخل الإستاد. لكن الشرطة عثرت على زجاجات معبأة بالبنزين وجاهزة للاستخدام كقنابل.

وعلى صعيد آخر أغارت طائرات حربية حكومية على مواقع الانفصاليين التاميل في شمالي شبه جزيرة جافنا أمس السبت مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص. وتعد هذه الغارات الثانية خلال أربعة أيام رغم تحذير التاميل بالتخلي عن أحدث هدنة أعلنوها من جانب واحد وتستمر شهرا إذا لم يوقف الجيش هجماته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة