لبنان يربط الانسحاب السوري بالوضع في المنطقة   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

خطوة إعادة الانتشار السورية جاءت بعد ضغوط دولية (الفرنسية)

أعلن وزير الدفاع اللبناني محمود حمود أن الانسحاب الكامل للقوات السورية من لبنان سيتم بعد إنهاء إسرائيل احتلالها لكل الأراضي العربية.

وقال حمود في تصريحات له عقب بدء عملية انتشار القوات السورية بضواحي بيروت إن هذه العملية لن تكون الأخيرة، وأوضح أنها ستستغرق عدة أيام وتغطي مناطق متعددة من لبنان.
 
وفي تصريحات سابقة له اليوم أكد وزير الدفاع اللبناني أن إعادة الانتشار هذه تأتي في إطار تطبيق اتفاق الطائف عام 1989 معتبرا أنها تدل على تحسن الوضع الأمني في لبنان.

وبدأت سوريا اليوم عملية إعادة انتشار لقواتها في مناطق عرمون والدامور جنوب بيروت، وتشمل عملية الانتشار نحو ثلاثة آلاف جندي سيعود أغلبهم إلى سوريا، وصرح مصدر عسكري لبناني أن زهاء 15 ألف جندي سوري سيبقون في الأراضي اللبنانية عند انتهاء عملية إعادة الانتشار هذه. 
 
لحود بحث مع وزير الدفاع السوري تفاصيل إعادة الانتشار(الفرنسية)
من جهته, أعلن الجيش اللبناني عن "متابعة تنفيذ إعادة الانتشار" إثر اجتماع للجنة العسكرية اللبنانية-السورية المشتركة.
 
وأوضح بيان صادر عن الجيش أنه تقرر في الاجتماع متابعة تنفيذ إعادة الانتشار وتحديد نقاط تمركز أخرى وفق الخطة الموضوعة من قبل القيادتين تطبيقا اتفاق الطائف". 
 
وأدرج الرئيس لحود هذه الخطوة "في إطار التعاون والتنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وتطبيقا لاتفاق الطائف".

وفي بيان صادر عن رئاسة الجمهورية, نوه لحود خلال استقباله وزير الدفاع السوري العماد حسن تركماني "بالدور الذي لعبته سوريا في الحفاظ على وحدة لبنان وإعادة بناء مؤسساته ومنها مؤسسة الجيش".
 
وتأتي عملية إعادة انتشار القوات السورية في لبنان متزامنة مع ما تتعرض له دمشق من ضغوط دولية لسحب قواتها من لبنان جسدها قرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي دعا ضمنا إلى انسحاب القوات السورية من لبنان وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير عما أنجز في هذا الإطار في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة