مقتل جنديين أميركيين بالعراق والسودان يغلق سفارته   
السبت 30/11/1426 هـ - الموافق 31/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

تفجيرا بغداد أوقعا 29 قتيلا وجريحا عراقيا (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده في العراق، موضحا في بيان أن أحدهما قتل اليوم بانفجار عبوة ناسفة في بغداد والآخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها برصاص أسلحة خفيفة أثناء عمليات قتالية في الفلوجة أمس الخميس.

وبذلك يرتفع إلى ما لا يقل عن 2174 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/آذار 2003, بحسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي تطور آخر قتل ستة عراقيين وجرح 23 آخرون بانفجارين أحدهما ناجم عن سيارة مفخخة والآخر عن سقوط قذيفة هاون في مرأب لنقل الركاب في شارع الكفاح وسط بغداد. وقالت الشرطة إن السيارة المفخخة استهدفت دورية للشرطة وقتل فيها ثلاثة عراقيين، في حين سقطت قذيفة الهاون في مقهى شعبي مما أسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين وجرح 21 آخرين. وأحدث الانفجاران أضرارا بعدد من السيارات المدنية والبنايات المحيطة بالانفجار.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شرطي عراقي وأصيب آخران بانفجار قنبلة زرعت على جانب طريق استهدف دوريتهم في ناحية الإسكندرية.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الخارجية السودانية إغلاق سفارة السودان في العراق وسحب دبلوماسييها من هناك اعتبارا من اليوم، كما طالب باطلاق سراح رعاياه المختطفين في العراق.

 وقال الناطق باسم الخارجية السودانية جمال محمد إبراهيم للجزيرة إنه تم إبلاغ أعضاء السفارة في بغداد بضرورة مغادرة العراق.

يأتي ذلك عقب إعلان تنظيم القاعدة في العراق مسؤليته عن خطف خمسة سودانيين, بينهم السكرتير الثاني في السفارة السودانية في بغداد. وهدد التنظيم في بيان له نشر على الإنترنت بقتلهم خلال 48 ساعة إذا لم تقطع الخرطوم علاقاتها مع العراق.

ترحيب
زاده أكد ضرورة أن يثق العراقيون بنتائج الانتخابات وبنزاهة فرز الأصوات (رويترز)
تدهور الوضع الأمني تزامن مع استمرار الأزمة السياسية الناجمة عن الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية. وفي هذا الإطار رحبت الكتل السياسية العراقية بقدوم خبراء دوليين للتدقيق في هذه النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات.

فقد رحبت القوى السنية والعلمانية الرافضة لهذه النتائج بهذه الخطوة، كما رحبت بها قائمة الائتلاف الشيعية.

وقالت جبهة التوافق العراقية في بيان إنها تثمن استجابة المجتمع الدولي لندائها بهدف إيجاد حلول منصفة لمطالبها العادلة للخروج من المأزق، وأكدت ضرورة أن يتمتع المراقبون الدوليون بسلطات وصلاحيات تؤهلهم لمتابعة إجراءات وعمل مفوضية الانتخابات وإيجاد معايير موضوعية لتقييم النتائج وإصدار القرارات المناسبة.

كما رحب رئيس القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي بهذه الخطوة, داعيا كافة الكتل إلى التعامل الكامل والشفاف مع اللجان الدولية التي ستصل خلال أيام إلى العراق وكشف الحقائق من دون خوف بهدف تحقيق مناخ أفضل لإنجاح التحولات السياسية في العراق.

أما القيادي في قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية خضير الخزاعي فقد رحب أيضا بقدوم الخبراء الدوليين، لكنه أكد أنها لا تحمل أي جديد بسبب وجود مراقبين دوليين في المفوضية أصلا.

من جهته رحب السفير الأميركي في العراق بتشكيل اللجنة, وقال إن من المهم أن يثق العراقيون في نتائج الانتخابات وفي نزاهة عملية فرز الأصوات.

رئاسة الوزراء
الجعفري وعبد المهدي الأوفر حظا للتنافس على رئاسة الحكومة القادمة (الجزيرة ورويترز)
وبينما يواصل الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم مشاوراته مع الزعماء الأكراد في إقليم كردستان بشأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة، أعلن القيادي في حزب الدعوة وليد الحلي أن الحزب رشح زعيمه إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى أن هذا الترشيح يلبي رغبة المرجعية الدينية الشيعية.

من جهته قال مصدر في الائتلاف الشيعي إن التنافس على منصب رئيس الوزراء سينحصر بين الجعفري ونائب رئيس الجمهورية الحالي عادل عبد المهدي.

وقال المصدر إن التنافس سيكون حاميا بين هذين المرشحين وقد يتقرر في اقتراع داخلي للائتلاف.

ويحظى الجعفري بتأييد حزب الدعوة وربما من تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أيضا، لكن ترشيحه قد يواجه معارضة من الزعماء الأكراد الذين يأخذون عليه عدم قيامه بتقديم الدعم الكافي لمطلبهم الخاص بالسيطرة على مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط.

أما عبد المهدي فسيحظى بدعم التأييد من حزب رئيسي آخر في الائتلاف الشيعي وهو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم. ويحتفظ عبد المهدي وهو اقتصادي يتحدث الإنجليزية والفرنسية بعلاقات طيبة مع الأكراد وتعتبره واشنطن إسلاميا معتدلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة