تصاعد الخلاف بين أستراليا وزيمبابوي في الكومنولث   
الأربعاء 1424/7/21 هـ - الموافق 17/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس النيجيري ورئيس الوزراء الأسترالي ورئيس جنوب أفريقيا وسكرتير عام رابطة الكومنولث بعد تعليق عضوية زيمبابوي(أرشيف- رويترز)
ازدادت وتيرة الحرب الكلامية بين أستراليا وزيمبابوي بمطالبة كانبيرا للكومنولث بفرض حظر على زيمبابوي طالما بقي روبرت موغابي رئيسا لها، وباتهام هاراري لأستراليا بالمقابل بالعنصرية.

وقد تزعمت أستراليا حملة لفرض حظر على مشاركة موغابي في قمة زعماء دول الكومنولث المقررة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وتمسك رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بمطلبه بفرض حظر على زيمبابوي لحين إزاحة موغابي، كما أكدت نيجيريا التي تستضيف اجتماعات رؤساء حكومات دول الكومنولث أنه لن توجه دعوة لزيمبابوي للحضور وكذلك باكستان نظرا لتجميد عضوية الدولتين.

وأثار القرار رد فعل غاضبا من جانب زيمبابوي التي اتهمت هوارد بأنه عنصري ومتكبر، وكذلك من جانب جنوب أفريقيا المجاورة التي تتمسك بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة السياسية في زيمبابوي، وقال المتحدث باسم موغابي جورج تشارامبا إن "الحكومة الأسترالية تعامل زيمبابوي دون احترام، وكأننا عضو من الدرجة الثانية في الكومنولث".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة