طالبان تتبنى تفجير شمال كابل والناتو يتوقع هجمات جديدة   
الثلاثاء 1427/4/4 هـ - الموافق 2/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

 بقايا السيارة المفخخة بعد انفجارها على الطريق بين بغرام وكابل(رويترز)

أعلن متحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الهجوم الانتحاري على قافلة للقوة متعددة الجنسيات بين كابل وقاعدة بغرام الذي أدى إلى مقتله وأحد المارة وجرح جندي كندي.

وذكر قاري يوسف أحمدي الذي يوصف بأنه المتحدث باسم طالبان أن "أحد مجاهدي الحركة ويدعى شير آغا نفذ العملية"، مضيفا أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة القوات الكندية شمال العاصمة.

وذكر شهود أن أشلاء الانتحاري تناثرت في المكان واستقر راسه قرب محل مجاور لتصليح دواليب السيارات.

من جهته اعتبر المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية يوسف ستانزاي أن الهجوم كان معدا للتنفيذ داخل العاصمة، "لكن القنبلة انفجرت قبل أوانها".

وكانت الشرطة الأفغانية قد أشارت إلى أن الانتحاري فجر سيارته على بعد 100 متر من موكب للقوة متعددة الجنسيات على الطريق بين كابل وقاعدة بغرام التي تستخمها القوات الأميركية.

وأضاف أن الهجوم أدى إلى مقتل المنفذ وسائق عربة أفغاني كان يمر بالمكان وجرح جندي كندي، وهو ما نفاه مركز قوة المساعدة الدولية التابعة للناتو في كابل.

يأتي الهجوم بعد أربعة تفجيرات انتحارية خلال اليومين الماضيين في مناطق مختلفة من أفغانستان في إطار تصعيد جديد للعنف شنته قوات طالبان.

أفغاني يبكي سائق العربة الذي قتل بالصدفة في موقع التفجير (رويترز)
طالبان والناتو
في السياق توقع قائد قوات الناتو المنتهية ولايته الجنرال الإيطالي ماورو ديل فيتشيو تصاعد هجمات طالبان التي استهدفت بصورة متزايدة قوات الناتو جنوب البلاد.

واعتبر ديل فيتشينو خلال مؤتمر صحفي في كابل أن هذا الوضع سيشكل تحديا لقوات الحلف. وقال إن قوة المساعدة الدولية المعروفة اختصارا بإيساف تستعد حاليا للتمدد في جنوب أفغانستان "ومواجهة بيئة أمنية تشكل تحديا"، مضيفا أن هذه المهمة لن تمر دون خسائر".

وقال إن الناتو سينشر خلال الأشهر المقبلة 7000 جندي جنوب أفغانستان، مضيفا أن قوة الناتو في المنطقة يتوقع أن تصل الى 21 ألف جندي بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة