استعدادات لنقل سيف الإسلام لطرابلس   
الأحد 20/3/1433 هـ - الموافق 12/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

سيف الإسلام لدى اعتقاله قبل ثلاثة أشهر (الجزيرة)

كشف رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل اليوم عن استعدادات تجري حاليا لنقل سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي إلى سجن في العاصمة طرابلس، على أن يمثل بعد ذلك للمحاكمة.

وأوضح عبد الجليل في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن السلطات الليبية تكمل تشييد بناء سجن وسط طرابلس بدأ العمل فيه في عهد معمر القذافي سينقل إليه سيف الإسلام، وأضاف أن سيف الإسلام يخضع حاليا للاستجواب وأن محاكمته ستبدأ بمجرد تجهيز السجن.

وقال عبد الجليل إنه لا يستطيع أن يعطي موعدا محددا بخصوص أسابيع أو شهور، لكن الأمر لن يستغرق أكثر من شهرين لنقل سيف الإسلام للسجن.

وبعد ثلاثة أشهر من اعتقاله في صحراء ليبيا متنكرا في ملابس بدوي، لا يزال سيف الإسلام محتجزا في موقع سري في بلدة الزنتان بشمال غرب ليبيا.

ويقول قادة عسكريون في الزنتان إنهم يحتجزون سيف الإسلام في بلدتهم الجبلية النائية بدلا من تسليمه للمجلس الوطني الانتقالي في طرابلس حتى لا يتعرض لنفس مصير والده الذي قتل على أيدي معتقليه بعد وقت قصير من القبض عليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وعرضت جثته علنا في ثلاجة لحوم في مصراتة قبل دفنه سرا في الصحراء الليبية.

ويواجه سيف الاسلام المحاكمة في طرابلس بتهم القتل والاغتصاب، وقد يحكم عليه بالإعدام إذا أدين.

واتهمته المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لكن ليبيا تقول إنه سيحاكم في بلده، وأكد عبد الجليل أنه سيواجه محاكمة عادلة وكذلك جميع المتهمين في هذا الشأن.

وكان ينظر إلى سيف الإسلام الذي درس في كلية لندن للاقتصاد على أنه الوجه المقبول لدى الغرب في ليبيا قبل أن يتحول إلى شخصية رئيسية في معركة والده ضد المعارضين الذين سعوا للإطاحة به.

الساعدي القذافي فر إلى النيجر قبل ستة أشهر (الجزيرة-أرشيف)
مصير الساعدي
وما زال شبح أبناء القذافي يخيم على ليبيا، وقال عبد الجليل إن النيجر صادرت جميع أجهزة الاتصال الخاصة بالساعدي شقيق سيف الإسلام الموجود على أراضيها بعد أن حذر من انتفاضة قادمة في ليبيا.

وكان الساعدي الذي فر إلى النيجر في سبتمبر/أيلول الماضي بعدما أحكمت قوات المعارضة السيطرة على قوات القذافي، قال في اتصال هاتفي مع إحدى الفضائيات العربية إنه على اتصال من النيجر بالجيش الليبي ومليشيات والمجلس الوطني الانتقالي وأفراد آخرين من عائلة القذافي، الأمر الذي قوبل بانتقادات من طرابلس.

وقال عبد الجليل إن وزير خارجية النيجر ورئيس وزرائها هما اللذان بادرا بالاتصال بنظيريهما في ليبيا وعبرا عن اعتذارهما لما حدث، مؤكدا أن حكومة النيجر اتخذت جميع الإجراءات والخطوات لمصادرة كل أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة الساعدي.

ووافقت حكومة ليبيا الانتقالية العام الماضي على طلب بفتح تحقيق حول دور الساعدي في مقتل لاعب كرة قدم لعب للفريق الوطني في الثمانينيات.

وقال عبد الجليل إن المدعي العام أرسل بالفعل طلبا لتسليم الساعدي إلى ليبيا في ضوء الجريمة التي ارتكبها في مجال الرياضة في ليبيا، وسيتم اتباع الإجراءات القانونية والجزائية في هذا الصدد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة