مؤتمر دولي للمخطوطات الألفية العربية بمكتبة الإسكندرية   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

نسخة من القرآن الكريم مكتوبة بخط يد ابن البواب في القرن السابع للميلاد بقسم المراجع الدينية بمكتبة الإسكندرية (الجزيرة)
ينظم مركز المخطوطات في مكتبة الإسكندرية يوم 26 سبتمبر/أيلول أول مؤتمر دولي عن المخطوطات الألفية العربية بحضور عشرات الباحثين والمتخصصين في هذا المجال من العرب والأجانب.

وقال مدير المركز يوسف زيدان إن المؤتمر "سيعمل على التأكيد على مصطلح المخطوطات الألفية الذي يستخدم للمرة الأولى كون أن هناك 280 مخطوطة عربية تجاوز عمرها الألف عام هجري".

والمخطوطات موزعة بين مجموعة من البلاد العربية والإسلامية والأجنبية حيث تمتلك تركيا النصيب الأكبر منها (65 مخطوطة) تليها مصر (41) ثم سوريا (30) وهو العدد نفسه الذي تملكه بريطانيا. وتمتلك بقية المخطوطات كل من المغرب (26) وإيران (16) وفرنسا (14).

وتتضمن المخطوطات التي تملكها فرنسا مجموعة تضم خمسين رسالة في الرياضيات والفلك.

ويملك العراق 10 مخطوطات لا يعلم أحد الآن مصيرها وإسبانيا (9) ثم ألمانيا (7) وتحوز كل من السعودية والسويد على 6 مخطوطات لكل منها وتونس (5) وهولندا (4). ولدى كل من روسيا والولايات المتحدة والهند مخطوطتان, وهناك مخطوطة ألفية واحدة في كل من لبنان وإيطاليا وبلغاريا وأوزبكستان واليمن.

وكانت مصر تمتلك أقدم مخطوطة بينها وهي "الرسالة" للإمام الشافعي تم نسخها عام 204 هجري (819 ميلادي) إلا أنها "سرقت من دار الكتب المصرية قبل عامين" كما يؤكد زيدان في بحث له سيقدم خلال المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام.

ويشارك في المؤتمر مختصون من مصر ولبنان وتركيا وسوريا والمغرب وفرنسا وبريطانيا والكويت والأردن والسعودية والسويد.

وبدأت مصر في الفترة الأخيرة بمشروع طموح تقوم به مكتبة الإسكندرية لاقتناء المخطوطات العربية القديمة، حيث تمتلك المكتبة الآن أربع مخطوطات ألفية من أصل ستة آلاف تحتويها رفوف المكتبة ومتحف المخطوطات بها.

ولدى المكتبة كذلك 34 ألف مخطوطة مصورة على ميكروفيلم يتم تحويلها إلى صور رقمية حصلت عليها من كبريات المكتبات العالمية مثل المكتبة البريطانية التي قدمت صور 14 ألف مخطوطة ثم مكتبة دير الإسكوريال بإسبانيا (ثلاثة آلاف) وغيرها من الدول الأوروبية. وتسعى المكتبة الآن لاستكمال العدد إلى مائة ألف مخطوطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة