القمة الخليجية اليوم وأمير قطر بالكويت لحضورها   
الثلاثاء 1439/3/17 هـ - الموافق 5/12/2017 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)
تنطلق عصر اليوم الثلاثاء أعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت بدورتها الـ38 وتأتي في ظل استمرار أزمة حصار قطر.
ورغم توجيه الكويت الدعوات لدول المجلس الست قبل أيام فلم يتأكد إلا حضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي وصل إلى الكويت ظهر اليوم.
 
وفي بيان لدى وصوله أعرب أمير قطر عن أمله في أن تسفر القمة "عن نتائج تسهم في المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو توطيد التعاون والتضامن وبلوغ الأهداف المنشودة لمجلسنا".

وأشار إلى أن القمة تنعقد وسط ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلس التعاون وفي ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات.

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الكويتية مشاركة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في القمة لكن لم يصدر أي تأكيد حتى الآن من الرياض، وتحدث تلفزيون الكويت عن أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يرأس وفد بلاده في القمة.
وقال مراسل الجزيرة إن القمة الخليجية ستختتم أعمالها اليوم، وستغادر جميع الوفود بعد الجلسة المغلقة، وقد بدأ توافد قادة وممثلي الدول الخليجية، حيث كان أول الواصلين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء في البحرين، ثم تبعه وصول وفد سلطنة عمان برئاسة فهد بن محمود نائب رئيس مجلس الوزراء.

وشهد أمس الاثنين لقاء لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع الأزمة الخليجية قبل ستة أشهر تحضيرا لقمة اليوم.

وقد حضر وزراء خارجية دول المجلس باستثناء الإمارات والبحرين، إذ مثلهما وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، ومساعد وزير الخارجية البحريني يوسف الدوسري.   

ترسيخ التضامن
وخلال الاجتماع أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني أن الوضع الصعب في المنطقة إضافة إلى التحديات الأمنية والسياسية تستدعي ترسيخ التضامن والوحدة بين الدول الأعضاء.    

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال إن من المهم أن يستمر مجلس التعاون الخليجي.

وبمناسبة انعقاد القمة الخليجية ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة دول الخليج تحمل مسؤولياتهم أمام الله تعالى، ثم أمام شعوبهم في تحقيق مصالحة شاملة، والارتقاء فوق الخلافات الفرعية، وحل جميع المشكلات عن طريق الحوار الهادئ والهادف.

وأصدر الاتحاد بيانا طالب فيه الدول بتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية في قضية القدس الشريف، وبذل كل الجهود للحفاظ عليه باعتباره قضية العرب والمسلمين الأولى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة