إسترادا يسلم نفسه للشرطة الفلبينية بعد أمر باعتقاله   
الاثنين 1422/1/23 هـ - الموافق 16/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إسترادا

سلم الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا نفسه إلى الشرطة في مانيلا بعد أن أصدرت محكمة فلبينية متخصصة بمكافحة الفساد أمرا رسميا باعتقاله تمهيدا لمحاكمته بتهم تتعلق بالفساد وحنث اليمين، بعد مضي ثلاثة أشهر على خلعه في انتفاضة شعبية.

وقال أحد محامي إستردا إن الرئيس المخلوع توجه بنفسه إلى مبنى المحكمة في إحدى ضواحي العاصمة مانيلا لدفع الكفالة، في حين أخذ نحو 30 شرطيا مواقعهم حول المبنى لدى وصوله.

وتتضمن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق إسترادا وأربعة من أعوانه تهمتين -وهما الاحتيال وحنث اليمين أمام المحكمة الدستورية- من أصل ثماني تهم وضعها المدعي العام. ويقول الادعاء العام في الفلبين إن إسترادا يواجه تهمة اختلاس أكثر من 80 مليون دولار.

وحددت المحكمة مبلغ 40 ألف بيزو أي ما يعادل 800 دولار كفالة عن تهمتي الاحتيال واليمين الكاذب، وقالت المحكمة إن محامي إسترادا أبلغوها استعدادهم لدفع الكفالة المطلوبة.

ويصر جوزيف إسترادا على أنه لايزال يتمتع بالحصانة الكاملة من تقديمه للمحاكمة بتهمة تبديد أموال الدولة، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إذا ثبتت إلى الإعدام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة