ليبيا تمهد للمطالبة بتعويض ضحايا ألغام الاستعمار   
الاثنين 20/11/1424 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن في طرابلس تأسيس جمعية لضحايا الألغام ومخلفات الحرب لمطالبة كل من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا بدفع تعويضات للشعب الليبي.

وقال مؤسسو الجمعية إن أضرارا جسيمة بالأرواح والممتلكات لحقت بالليبيين بسبب الألغام التي زرعت في الأراضي الليبية خلال فترة الاستعمار والحروب التي خاضتها تلك الدول على الأراضي الليبية. وطالبوا الدول المعنية بتزويدهم بخرائط حقول الألغام, والمساعدة في انتزاعها.

وتأتي هذه المطالب بعد دفع ليبيا تعويضات لضحايا الطائرتين اللتين سقطتا في لوكربي والنيجر. وقد نفى المؤسسون وجود ارتباط بين مطالب جمعيتهم والتعويضات التي دفعتها بلادهم.

حقوق الإنسان
واتخذ الإجراء الليبي عقب مطالبة مشاركين في ندوة عقدت بلندن بشأن حقوق الإنسان في ليبيا، حكومة طرابلس بإحداث تغييرات جذرية في الحياة السياسية وإطلاق الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان.

واتهمت الندوة التي نظمتها مؤسسة الرقيب الليبية لحقوق الإنسان طرابلس بممارسة انتهاكات خطيرة في نطاق إطار قانوني منظم. وطالب المشاركون الحكومةَ الليبية بفتح تحقيق حول ظروف مقتل عشرات السجناء الليبيين في معتقل أبو سليم.

سيف الإسلام أقر بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا
وأعربت المنظمة عن قلقها على مصير "مئات السجناء السياسيين الآخرين، سيما وأن بعضهم محتجز منذ أكثر من عقد بلا محاكمة ولا اتهام" وطالبت بالإفراج عنهم.

من جانب آخر أقر سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان في بلاده خلال السنوات الماضية, لكنه أضاف في مقابلة مع الجزيرة أن سجل حقوق الإنسان في ليبيا بدأ يشهد تحسنا كبيرا خلافا لما كان عليه الحال في السابق.

وكانت ليبيا أطلقت في وقت سابق عددا من السجناء السياسيين منهم أحمد الزبير أحمد السنوسي أقدم سجين سياسي في سجونها. وأشارت منظمة العفو الدولية حينها إلى أن السنوسي كان معتقلا منذ 31 عاما بتهمة مشاركته في محاولة انقلاب عام 1970.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة