اختتام مؤتمر ميونيخ للأمن والقضايا العربية تطغى عليه   
الاثنين 19/4/1436 هـ - الموافق 9/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:03 (مكة المكرمة)، 7:03 (غرينتش)
اختتمت في ألمانيا جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الحادية والخمسين التي شارك فيها زعماء دول ووزراء دفاع وخارجية وقادة رأي عام من مختلف أنحاء العالم، واستمرت ثلاثة أيام.

وقد طغت قضايا المنطقة العربية على أعمال المؤتمر حيث بحثت جلساته معظم قضايا المنطقة الراهنة مثل الأزمة السورية، والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، والصراع العربي الإسرائيلي.

وبالإضافة إلى القضايا العربية بحث المؤتمر جملة من القضايا العالمية الراهنة منها الأزمة الأوكرانية ودعم روسيا للانفصاليين هناك، والملف النووي الإيراني، إضافة إلى الوضع الأمني في أفغانستان.

فقد تركزت المناقشات في جلسات مطولة على تنظيم الدولة والحرب التي تشنها عليه قوات التحالف في سوريا والعراق، وخلص المؤتمر إلى ضرورة تعزيز دور دول المنطقة، وخاصة الأردن والعراق في محاربة التنظيم.

كما شهد المؤتمر إعلان حلف شمال الأطلسي (ناتو) رفع مستوى الدعم للأردن بهدف الرفع من قدراته الدفاعية.

وشكل موضوع تجنيد الشباب الأوروبي للقتال مع تنظيم الدولة أحد أبرز القضايا التي بحثها المؤتمر، نظرا لتسجيل دول أوروبية مثل ألمانيا أرقاما كبيرة من المجندين من رعاياها الذين التحقوا بصفوف التنظيم.

كما تطرق المشاركون إلى أزمة اللاجئين السوريين وتأثيرها إقليميا ودوليا، حيث شكل لبنان نموذجا لتداعيات الأزمة السورية، وقال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في المؤتمر إن نسبة الجريمة ارتفعت في بلاده جراء البطالة والبؤس.

وإلى جانب القضايا العربية، هيمنت الأزمة الأوكرانية أيضا على مؤتمر ميونخ للأمن والسلم، وجرت لقاءات مكثفة بالمسؤولين في روسيا المتهمة بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا لإيجاد حل لهذه الأزمة.

وحذر الرئيس الأفغاني أشرف غني المجتمع الدولي من تحويل التركيز عن بلاده التي قال إنها لا تزال نقطة التقاء الشبكات الإرهابية الدولية بما في ذلك تنظيم الدولة الذي قال إنه يتحرك بسرعة للانتقال إلى أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة